تركيا عن الائتلاف السوري المعارض والحكومة السورية المؤقتة: ممثلان شرعيان للشعب السوري

تركيا عن الائتلاف السوري المعارض والحكومة السورية المؤقتة: ممثلان شرعيان للشعب السوري

مدى بوست – فريق التحرير

عبرت الخارجية التركية، عن دعمها الكامل، للائتلاف الوطني السوري المعارض، والحكومة السورية المؤقتة، مؤكدة أنهما الممثلان الشرعيان للشعب السوري.

وجاء ذلك وفق تغريدة لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وقال أوغلو، إنه التقى برئيس الائتلاف السوري الجديد سالم المسلط، ورئيس “الحكومة المؤقتة” عبد الرحمن مصطفى، ورئيس “هيئة التفاوض السورية” المعارضة أنس العبدة.

تركيا عن الائتلاف السوري المعارض والحكومة السورية المؤقتة: ممثلان شرعيان للشعب السوري
تركيا عن الائتلاف السوري المعارض والحكومة السورية المؤقتة: ممثلان شرعيان للشعب السوري

ممثلان شرعيان

واعتبر الوزير التركي أن بلاده ترى في الائتلاف والحكومة المؤقتة “ممثلان شرعيان للشعب السوري”، لافتاً إلى أنهما يحظيان بدعم أنقرة الكامل، وفق وصفه.

موضة ستايل

وفي الآونة الأخيرة برز اسم المعارض السوري، سالم المسلط، بشكل واسع، بعد توليه منصب رئيس الائتلاف السوري، خلفاً لنصر الحريري، خلال انتخابات على جرت على هامش اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف.

وسالم المسلط من مواليد الحسكة شرقي سوريا، ولد في 15/09/1959، وسافر إلى الولايات المتحدة في 1978 وأتم دراسته في العلوم السياسية.

رئيس الائتلاف السوري

وعمل المعارض المذكور، باحثاً في مركز الخليج للأبحاث في دبي، وشغل منصب نائب مدير عام مركز الخليج للأبحاث في الإمارات العربية المتحدة، من عام 1998 حتى 2011.

وسالم المسلط هو رئيس مجلس القبائل السورية، وشيخ قبيلة الجبور في سوريا والعراق، وعضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري.

وهو عضو مؤسس في الائتلاف الوطني السوري، وقبله كان عضواً في الهيئة العليا للمفاوضات والناطق الرسمي لها، وهو عضو الهيئة السياسية للائتلاف في عدد من الدورات.

والائتلاف السوري، تم تأسيسه عام 2012. وتبلغ مدة رئاسة الائتلاف عاماً واحداً، ويمكن تمديدها لعام ثانٍ عبر الانتخابات.

وكان سالم المسلط عضوا في الهيئة العليا للمفاوضات، وناطقاً باسمها في محادثات جنيف، التي جرت بين النظام والمعارضة بين عامي 2016 و2017.

إلى صفوف المعارضة

وعمل المعارض المذكور، بعد إنهاء مرحلة الدراسة وعودته من الولايات المتحدة في شركة “إخوان” التجارية، ومجموعة “صقر” القابضة السعودية، من 1985 وحتى 1998.

وبعد ذلك انتقل المسلط للعمل باحثاً في الشأن الخليجي بمركز “الخليج للأبحاث” في مدينة دبي بالإمارات، وأصبح مديراً عاماً للمركز من 1998 حتى 2011 مع بدأ الثورة السورية.

والتحق الأكاديمي المذكور، بصفوف التشكيلات السياسية للمعارضة السورية، وكان متحدثاً باسم الهيئة العليا للمفاوضات -التي كان يرأسها رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب+ واستقال منها عام 2017.

وكانت مواقع إعلامية قد ذكرت في يناير/كانون الثاني 2016، أن المسلط الذي ظهر أمام الكاميرات في مدينة جنيف السويسرية، صدرت بحقه 4 مذكرات اعتقال من مخابرات نظام الأسد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق