حصدت ألقاباً عالمية وأيدت الأسد ثم انتقدت فساد نظامه بعدما غادرت سوريا وتخشى العودة إليها.. قصة اللاعبة السورية غادة شعاع

حصدت ألقاباً عالمية وأيدت الأسد ثم انتقدت فساد نظامه بعدما غادرت سوريا وتخشى العودة إليها.. قصة اللاعبة السورية غادة شعاع

مدى بوست – فريق التحرير

غادة شعاع، لاعبة رياضية أولمبية سورية، ولدت في بلدة محردة في ريف محافظة حماة، في 10 سبتمبر/أيلول عام 1972.

قبل يوم مرت ذكرى ميلادها، وخرجت لوسائل إعلام ألمانية، لتلفت الأنظار بتصريحاتها، حين روت قصتها مع فساد نظام الأسد الذي طالما أيدته ووقفت في صفه على حساب ملايين السوريين.

ومع ذلك لم تسلم غادة كما لم يسلم الملايين غيرها من الموالين، من فساد المنظومة الحاكمة، التي لايهمها مؤيد أو معارض، وكل تركيزها على جمع المال واعتلاء السلطة.

حصدت ألقاباً عالمية وأيدت الأسد ثم انتقدت فساد نظامه بعدما غادرت سوريا بسبب "الخذلان" وتخشى العودة إليها.. قصة اللاعبة السورية غادة شعاع
حصدت ألقاباً عالمية وأيدت الأسد ثم انتقدت فساد نظامه بعدما غادرت سوريا بسبب “الخذلان” وتخشى العودة إليها.. قصة اللاعبة السورية غادة شعاع

مجبرة لا مخيرة

خرجت غادة شعاع لتقول إنها غادرت بلدها مجبرة لا مخيرة، وبسبب حكمها بغير وجه حق من قبل قضاء أقل ما يقال عنه أنه لعبة في يد بشار الأسد وعائلته ولا يمت للعدالة بأي صلة، فلا دولة ولا قانون في دولة كل ما فيها يسمى باسم الأسد.

موضة ستايل

وتبين أن كل ما تم نشره في وسائل إعلام النظام من إذاعة وتلفزيون وصحف وغيرها، لا يعبر عن الحقيقة، ففي ذلك الوقت كانت غادة تعاني مع فساد النظام وقضاءه وسلطته اللاشرعية وفق شهادة غادة نفسها.

أكدت غادة شعاع لشبكة إذاعة صوت ألمانيا أو ما تعرف بـ دويتشه فيله، أن النظام توقف عن دفع مستحقاتها ولم يكن لديها ولمدربها القدرة المالية للمشاركة على نفقتها الخاصة.

العلاج في الخارج

وبدأت قصة غادة عندما تعرضت لحملة تـ.شـ.هـ.يـ.ر من نظام الأسد بحقها بأنها تتعمد إظهار أنها بحاجة للعلاج في الخارج كي لا تعود إلى سوريا، وبعد قرار إيقاف دفع مستحقاتها قررت غادة عدم تمثيل سوريا في المستقبل.

وسرعان ما تم احـ.تـ.جـ.ازـ.ها وتـ.جـ.ر.يدها من جميع حقوقها المالية، فدفعت الكفالة لتخرج خارج سوريا، وهو ما حصل، لتقول غادة: “لقد خذلني بلدي لم تكن حياتي سهلة، لا أريدهم أن يكرموني بعد أن أودع الحياة، سيأخذ التاريخ الجانب الصحيح في النهاية”.

ويأتي تعامل النظام مع غادة، بهذا الشكل، رغم زياراتها إلى مواقع قوات الأسد العسكرية ودعمها لهم، دون أن تعلم أن هؤلاء هم سبب غياب العدالة عن بلادها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق