بوتين يستدعي بشار الأسد إلى موسكو في لقاء غير معلن ويدخل العزل الصحي

بوتين يستدعي بشار الأسد إلى موسكو في لقاء غير معلن ويدخل العزل الصحي

مدى بوست – فريق التحرير

استدعى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، بشار الأسد في زيارة غير معلنة، يبدو أن الغرض منها كان إعلامياً بالدرجة الأولى، وبعد لقاءه بساعات أعلن الكرملين دخوله العزل الصحي.

وزعم بوتين خلال اللقاء أن بشار الأسد يفعل الكثير لإقامة حوار مع المعارضين السياسيين، مهنأ الأسد بما وصفه النتائج الجيدة لما تسمى الانتخابات الرئاسية في سوريا.

وأضاف الرئيس الروسي وفق ما نقلته وسائل الإعلام أنه على الرغم من كل الصعوبات التي شهدتها السنوات الماضية، فإنهم يعولون على بشار الأسد في عملية العودة إلى الحياة الطبيعية.

بوتين يستدعي بشار الأسد إلى موسكو في لقاء غير معلن ويدخل العزل الصحي
بوتين يستدعي بشار الأسد إلى موسكو في لقاء غير معلن ويدخل العزل الصحي صورة أرشيفية

بوتين يدخل العزل

ودعمت روسيا نظام الأسد في ممارساته بحق ملايين السوريين لتثبيته في السلطة، وفي سبيل ذلك ارتكبت العديد من العمليات العسكرية ما تسبب بأكبر مأ ساة إنسانية في المنطقة.

موضة ستايل

وبعد اللقاء بساعات قليلة أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر الدخول في نظام العزل الذاتي تفادياً لأي أزمة صحية تشهدها سوريا ودول عديدة في مختلف أنحاء العالم.

وعلقت وكالة أنباء النظام سانا على زيارة بشار الأسد غير المعلنة، قائلة إن كلاً من وزير الخارجية، فيصل المقداد ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، انضما إلى اللقاء بشكل لاحق.

وذكرت سانا أن اللقاء بحث التعاون المشترك بين قوات البلدين لاستكمال السيطرة على ما تبقى من سوريا، فيما تحدث بوتين عن ضرورة رحيل القوات الأجنبية من المنطقة متناسياً أن قواته جزء منها.

بوتين وتجميل الأسد

وكان الكاتب السوري، أسامة آغي، قد ذكر بأن إدارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حاولت إقناع الولايات المتحدة الأمريكية، بفتح صفحة جديدة مع بشار الأسد.

وقال آغي في تقرير لموقع أورينت نت، إن بوتين حاول إظهار بشار الأسد كرجل يسعى للتغيير وإجراء إصلاحات سياسية، لكن رد الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يوافق أهواء الإدارة الروسية.

وأكد بايدن في لقاءه الأخير مع بوتين، أن الأسد لم يعد مصدر ثقة للعالم، خاصة الولايات المتحدة، مؤكداً أن إعادة التعامل معه أمر غير جائز أخلاقياً.

القرار 2254

واعتبر الكاتب أن هذا الموقف يبنغي قراءته جيداً خاصة من جهة روسيا، التي تحاول إعادة إحياء النظام، وإنتاج رؤية تخالف القرار الدولي 2254.

وتحدث آغي، عن أهمية أن يكون الروس والأمريكيون معنيون بالتنسيق والتوافق حول قضايا كثيرة تهمّ العالم، والنظر برؤية جديدة إلى قواعد تعاون دولي يرسي السلام في المنطقة.

لكن تلك السياسة، تحتاج إلى ترجمة مادية في الحل السياسي في سوريا، وهذا الحل يمكن التوصل إليه عبر اتفاقات مرتبطة بتفاصيل القرار الدولي 2254.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق