مركز دراسات: ملفات حساسة في الملف السوري يثيرها استدعاء الأسد إلى موسكو

مركز دراسات: ملفات حساسة في الملف السوري يثيرها استدعاء الأسد إلى موسكو

مدى بوست – مركز جسور

اعتبر مدير مركز جسور للدراسات “محمد سرميني”، أن تواجد بشار الأسد في روسيا، يحمل خمسة ملفات حساسة في الملف السوري.

وذكر سرميني أن استدعاء بشار الأسد إلى موسكو هو الثاني منذ 2011، حيث يستدعي بوتين أحد قادة الدول التابعة لـ روسيا.

وأكد مدير مركز جسور أن هذه الرسائل تأتي ضمن السياسات الروسية الخارجية، في مرحلة تتسارع فيها التحركات السياسية.

مركز دراسات: ملفات حساسة في الملف السوري يثيرها استدعاء الأسد إلى موسكو
مركز دراسات: ملفات حساسة في الملف السوري يثيرها استدعاء الأسد إلى موسكو

بوتين ونسبة السيطرة في سوريا

كما تتسارع التغييرات في المنطقة خاصة تلك المرتبطة بشكل مباشر مع الأوضاع في سوريا.

موضة ستايل

و الرسالة المباشرة من استدعاء الأسد اتضحت من النسبة التي صرح بها بوتين لسيطرة قوات الأسد على الأرض في سوريا.

فقد قال بوتين بأنها 90%، رغم أنها في الواقع لا تتجاوز 64%. وهو يقصد ما يقول، ويحتسب المناطق التي تسيطر عليها قسد.

ويعزز ذلك بالتأكيد على موقف روسيا من الوجود الأجنبي وهي رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة وحليفتها تركيا.

تفاهمات تركية أمريكية

وترفض موسكو أي تفاهمات تركية أمريكية على منطقة شرق سوريا، التي بات الرئيس الروسي يعتبرها ضمن سيطرة النظام.

و تدرك روسيا أنها في صدد تغييرات سياسية كبيرة، الأمر الذي يحتاج ضبط سلوك النظام بعيداً عن محاولات تذاكيه.

وساعدت روسيا بدعمها العسكري بشار الأسد على استعادة جزء كبير من الأراضي التي خسرها، أمام المعارضة التي حاولت التقدم والسيطرة على أجزاء واسعة من سوريا.

وتدخلت روسيا عسكرياً في سوريا عام 2015، و سمحت لقوات الأسد باستعادة مناطق خسرتها أمام فصائل المعارضة، لتقيم مقرات لها في مناطق مختلفة من سوريا.

مصالح النظام مع طهران

وبشكل أوضح تسعى روسيا لإيقاف بحث النظام عن مصالحه في طهران التي من المتوقع أن لا تسرها الترتيبات الروسية الجديدة.

و تشمل الترتيبات تغييرات في بنية النظام، فيما تحدث البعض عن إمكانية حدوث تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية.

وتكمن تلك التغييرات إلى درجة خروج نظام الأسد من الحضن الإيراني الذي يسمى “محور المقاومة” وبالتالي التطبيع مع إسرائيل.

استدعاء بشار الأسد

وخلال الساعات الماضية، استدعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس النظام بشار الأسد إلى الكرملين، في اجتماع هو الأول بعد مسرحية الانتخابات.

وأفاد بيان للرئاسة الروسية بأن بوتين أكد أن القوات الأجنبية التي يتم نشرها في سوريا دون قرار أممي، هي المشكلة الأكبر في البلاد.

وأضاف بوتين مجموعة من التصريحات متناسياً أن بلاده جزأ من تلك القوات، ومتجاهلاً ممارسات بلاده اللا إنسانية التي وثقتها تقارير حقوقية ودولية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق