الداخلية التركية: بلادنا لم تواجه أي مشكلة بسبب اللاجئين السوريين ودخلت مرحلة جديدة في التعامل معهم (فيديو)

الداخلية التركية: بلادنا لم تواجه أي مشكلة بسبب اللاجئين السوريين ودخلت مرحلة جديدة في التعامل معهم (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

خرج وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، بتصريحات جديدة تتعلق باللاجئين السوريين في تركيا، وتأثيرهم على الوضع فيها.

وقال صويلو في كلمة نشر مقتطفاً منها على حسابه في تويتر، إن بلاده لم تواجه أي مشكلة أمن واستقرار عام بسبب السوريين.

وجرت كلمة صويلو، خلال اجتماع “مجلس الهجرة” التابع للداخلية التركية في العاصمة أنقرة بحضور وزراء ومسؤولين عن دوائر الهجرة.

الداخلية التركية: بلادنا لم تواجه أي مشكلة بسبب اللاجئين السوريين ودخلت مرحلة جديدة في التعامل معهم (فيديو)
الداخلية التركية: بلادنا لم تواجه أي مشكلة بسبب اللاجئين السوريين ودخلت مرحلة جديدة في التعامل معهم (فيديو)

إحصائيات اللاجئين في تركيا

وبعد تزايد خطاب العنصرية تجاه السوريين، أكد الوزير أن موجات لجوء السوريين التي بدأت عام 2011، لم تسبب أي مشكلة بالنسبة إلى تركيا.

وذكر صويلو أن عدد السوريين المسجّلين تحت بند الحماية المؤقتة بلغ 3 ملايين و710 آلاف، بينما وصل عدد المقيمين إلى نحو مليون و207 آلاف.

وأردف الوزير أن نحو “40 في المئة من الشعب السوري لاجئ” بحسب المفوضية العليا للاجئين.

وأضاف أن “462 ألف سوري غادروا تركيا وعادوا إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام التي باتت آمنة، بعد بسط الاستقرار فيها.

مرحلة جديدة

وأوضح أن وزارة الداخلية منذ عام 2016 منعت نحو مليونين و300 ألف مهاجر غير شرعي من الدخول عبر الحدود الجنوبية والشرقية لتركيا.

وتابع: “بنينا جداراً على طول 837 كلم من أصل 911 كلم من الحدود مع سوريا، و أدارت تركيا ملف المهاجرين وفق مرحلتين.

المرحلة الأولى وفق صويلو، هي مرحلة الباب المفتوح والثانية مرحلة الاندماج، ووصلت تركيا اليوم إلى مرحلة جديدة أسماها المشاركة الدولية.

الأكاذيب وخطاب العنصرية

وتزايد خطاب العنصرية تجاه السوريين في الآونةالأخيرة إلى درجة هي الأكبر من أعوام، من خلال تصريحات عنصرية متكررة من مسؤولي المعارضة.

وتركزت تلك التصريحات بشكل خاص من قبل عضو حزب “الجيد/ iyi” المدعوة (إيلاي أكسوي) والمؤسس الحالي لحزب “النصر/Zafer” المعارض (أوميت أوزداغ).

وأبرز التصريحات العنصرية خرجت أيضاً من زعيم “حزب الشعب الجمهوري” (كمال كليجدار أوغلو) الذي يخرج بين الفينة والأخرى ليكرر وعوده بـ “إعادة السوريين”.

وتسببت تصريحات هؤلاء المسؤولين بحدوث انقسامات بين الأتراك أنفسهم بين مؤيد للوجود السوري ومعارض له بسبب معلومات غير صحيحة نحو اللاجئين.

ومن تلك المعلومات أن اللاجئين يتلقون مساعدات مالية كبيرة من الحكومة التركية ويدرسون مجاناً ويأخذون مكان الأتراك في فرص العمل وغير ذلك من الأكاذيب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق