خرج عن طاعة والدته وتزوج من ابنة دبلوماسي وأقام وحيداً في منزله ورحل دون ذرية.. محطات في حياة عبد العزيز بوتفليقة

خرج عن طاعة والدته وتزوج من ابنة دبلوماسي وأقام وحيداً في منزله ورحل دون ذرية.. محطات في حياة عبد العزيز بوتفليقة

مدى بوست – فريق التحرير

ودع الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، مساء الجمعة، الحياة عن عمر ناهز 84 سنة، حسب بيان صادر عن الرئاسة بثه التلفزيون الرسمي.

ولم يذكر بيان الرئاسة تفاصيل عن مكان رحيله، غير أنه ومنذ مغادرته الحكم إثر ثورة شعبية كان بوتفليقة يعاني من أزمة صحية، ويعيش في إقامة رئاسية غرب العاصمة.

ويعرف بوتفليقة بأنه الأكثر مكوثاً في حكم الجزائر، فقد حكم البلاد 20 عاماً قبل تنحيه في أبريل/نيسان 2019 بعد مظاهرات في الشوارع رفضت خطته للترشح لفترة خامسة.

خرج عن طاعة والدته وتزوج من ابنة دبلوماسي وأقام وحيداً في منزله ورحل دون ذرية.. ما لا تعرفه عن الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة
خرج عن طاعة والدته وتزوج من ابنة دبلوماسي وأقام وحيداً في منزله ورحل دون ذرية.. ما لا تعرفه عن الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة

أبرز الشخصيات الجزائرية

وأصبح عبد العزيز بوتفليقة، خلال الفترة الماضية، واحداً من أبرز الشخصيات التي تسعى لمعرفة أخبارها أولاً بأول وسائلُ الإعلام العربية والعالمية.

فالتقارير الطبية جميعها قبل رحيله أكدت أن الرئيس لم يعد قادراً على إدارة أبسط احتياجاته الخاصة، ورغم ذلك قرر الترشح لفترة رئاسية خامسة.

ولد بوتفليقة، في مارس/آذار عام 1937، وهو من أسرة تضم أربعة إخوة وبنتين، وقد عين وزيراً في عمر الـ 26 في عهد الرئيس أحمد بن بلة.

تفاصيل مثيرة

كان زبوناً لكبرى علامات الملابس الباريسية، ومن هواة الفيلات الفاخرة والليالي العامرة وصاحب حياة مليئة بالترف والبزخ.

وكشف الكاتب والصحفي المتخصص بالشأن الجزائري في مجلة “جون أفريك-jeuneafrique” فريد أليلات، تفاصيل مثيرة عن حياة بوتفليقة الخاصة.

ويقول الكاتب إن الرئيس الجزائري خرج على طاعة والدته “منصورية الغزلاوي”، التي ودعت الحياة قبل أكثر من 10 أعوام.

ورفض بوتفليقة طاعتها في الزواج ممن تشاء وتزوج عام 1989،في عمر 52 عاماً من طالبة طب تعرف عليها في القاهرة وهي ابنة دبلوماسي رفيع في الجزائر.

غياب زوجته عن منزله

زوجته آمال التريكي وهي من تلمسان وابنة الدبلوماسي الجزائري الذي كان يعمل في القاهرة يحيى التريكي.

والغريب في قصة بوتفليقة مع الشابة آمال، أنه على الرغم من زواجه رسمياً بها، فإنه لم يُسكنها معه في منزله.

وأضاف، عندما سأل أحدهم بوتفليقة عن سر غياب زوجته الدائم عن المنزل، كان الجواب بأنَّها تقيم بمنزل والديها، “سيأتي يوم وتتعرف عليها”.

ويؤكد الكثيرون حسبما رصد مدى بوست، أن هذه المرأة “آمال التريكي”، كانت -وما زالت- لغزاً محيّراً في الحياة العاطفية للرئيس الجزائري.

الرحيل دون ذرية

انتهت علاقة الرئيس الراحل وزوجته بالطلاق، وعادت آمال إلى حياتها الطبيعية والاستقرار بين القاهرة وباريس.

لكنها ما زالت تحظى باعتبار كبير لدى السفارة الجزائرية في باريس، فضلاً عن كونها مستشارة دبلوماسية رسمية.

وبانتهاء زواجه الوحيد المعلن، بهذه الطريقة المعروفة، يكون الرئيس بوتفليقة لم يُرزق بِذُرية، ربما كان من بينها من يتنافس على تولي الحكم بالبلاد، في حال رُزق بذكر أو أنثى.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق