صحيفة: بوتين أبلغ أردوغان مرات عديدة بأن الأسد يسعى نحو المفاوضات مع تركيا

صحيفة: بوتين أبلغ أردوغان مرات عديدة بأن الأسد يسعى نحو المفاوضات مع تركيا

مدى بوست – الشرق سوريا

أفادت صحيفة “صباح” التركية، أن “نظام الأسد” يسعى لللجلوس على طاولة المفاوضات مع أنقرة”.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “قدم هذه العرض مرات عدة إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان”.

وجاء ذلك في مقال نشرته الصحيفة، ونقلته صفحة الشرق سوريا على فيسبوك، مشيرة لتصريحات رئيس مركز البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا)، برهان الدين دوران.

صحيفة: بوتين أبلغ أردوغان مرات عديدة بأن الأسد يسعى نحو صحيفة: بوتين أبلغ أردوغان مرات عديدة بأن الأسد يسعى نحو المفاوضات مع تركيا المفاوضات مع تركيا
صحيفة: بوتين أبلغ أردوغان مرات عديدة بأن الأسد يسعى نحو المفاوضات مع تركيا

الحل في سوريا

وقال دوران إن “مستقبل تركيا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بكيفية التوصل إلى حل في سوريا، ومسألة التعامل مع اللاجئين، والفرع السوري لمنظمة العمال الكردستاني”.

وأضاف دوران إن منطق التطبيع في السياسة الخارجية التركية، مع الجهات الفاعلة في الشرق الأوسط، وفتح صفحات جديدة، يرتبط بالتغيرات الجيوسياسية العالمية والإقليمية.

ولا يرتبط ذلك بالعواطف الداعية للتعايش مع الجميع، كما أنه لا يمكن أن يتحقق بناء على رغبة طرف واحد وفق الباحث.

نهج تركيا

وأردف أن نهج تركيا الحالي لا يهدف إلى إنهاء النظام في سوريا، وإنما تحقيق هدفين رئيسين وهما، عودة آمنة للاجئين السوريين، وبسط الأمن على الحدود لضمان أمن تركيا.

و ذلك ما يهدف إليه إنشاء منطقة آمنة وتثبيت الوجود العسكري في إدلب، الذي منع حركة لجوء جديدة إلى تركيا.

ولا يمكن تحقيق هذين الهدفين إذا لم يتم دمج المعارضة السورية في إدارة جديدة شاملة في سوريا”.

وحول إمكانية التطبيع بين أنقرة والنظام، رأى أنه يجب أن يسبق ذلك حراك من دمشق لهذا الغرض، مشيراً إلى الحديث عن لقاءات استخباراتية بين أنقرة ودمشق، بهدف بدء الحراك الدبلوماسي.

نظام الأسد وتركيا

و يجب وقبل أي شيء، أنه تكون دمشق مستعدة وجاهزة لإعادة أبناء شعبها إلى بلادهم، وعليه فيجب أن تهتم بالعمليات السياسية التي تشارك فيها المعارضة، وأن تتوقف عن دفع الملايين في إدلب باتجاه الحدود.

واعتبر أن المصالحة بين أنقرة ودمشق قد تنهي وحدات الحماية، الجناح العسكري لـ “الاتحاد الديمقراطي”، ولكن التساؤلات تكمن في “هل يمكن تحقيق ذلك دون انسحاب القوات الأمريكية بشكل كامل من سوريا؟.

كما يكمن التساؤل الأهم وفق المصدر: “هل أيضاً يمكن الوثوق بإدارة دمشق فيما يتعلق بالمعارضين واللاجئين؟”.

المصادر: الشرق سوريا – صحيفة صباح التركية

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق