حسين عرنوس يقيل مسؤولاً بارزاً حكومة الأسد لانتقاده الفساد في سوريا

حسين عرنوس يقيل مسؤولاً بارزاً حكومة الأسد لانتقاده الفساد في سوريا

مدى بوست – عنب بلدي

قررت حكومة نظام الأسد، متمثلة برئيس وزرائها حسين عرنوس، بإلغاء تكليف أحمد خليل نجم بمهام مدير عام المؤسسة السورية للتجارة.

واستبدل عرنوس أحمد خليل نجم بزياد عبد الرحيم هزاع، ضمن وظيفة مدير عام المؤسسة بعد عدة انتقادات للفساد وجهها نجم للمؤسسات في سوريا.

وتحدثت جريدة عنب بلدي عن انتشار بيع “المؤسسة السورية للتجارة” التابعة للنظام للأرز المنتشر به السوس، وزيت القطن الذي يحتوي على مادة “الجوسيبول” الغير صحية.

حسين عرنوس يقيل مسؤولاً بارزاً حكومة الأسد لانتقاده الفساد في سوريا
حسين عرنوس يقيل مسؤولاً بارزاً حكومة الأسد لانتقاده الفساد في سوريا

فساد كبير

وخلال حديثه باجتماع مع “غرفة صناعة دمشق وريفها”، في 15 من أيلول الحالي، تحدث سالم عن “الحجم الهائل في الفساد الموجود في صالات السورية للتجارة”.

وأشار سالم أن الوزارة ضبطت مستودعًا يحوي أطنانًا من السكر المتجبل نتيجة طول مدة تخزينه، و تبين أن مصدر أطنان السكر يعود إلى صالات السورية للتجارة.

وذكر بأنه تم تبديل الغلاف الخارجي للأكياس وبيع السكر في السوق بسعر مرتفع، لافتًا إلى أن الوزارة أحالت المسؤولين عن ذلك للقضاء.

زيت القطن

وكانت مواقع موالية قد أكدت قبل أيام امتلاء رفوف “السورية للتجارة” بمادة زيت القطن التي تحتوي على مادة “الجوسيبول” السـ.امـ.ة.

وأكدت المصادر أن ذلك جرى دون إعطاء القيمة لتوصيات أكاديمين وخبراء بضرورة سحب هذا المركب من الزيت وزعم عمرو سالم، أن لا علم له بتلك التوصيات.

و أرسلت الوزارة عينة من الزيوت لتحليلها للتأكد من مدى وجود المادة السـ.امـ.ة، ومدى صلاحية الزيت للاستهلاك البشري.

ونفى المدير السابق لـ “المؤسسة السورية للتجارة”، أحمد نجم، حينها ما يتم تداوله عن تسبب زيت القطن المباع في صالات المؤسسة بما نشر من تقارير عن تأثيره على الصحة.

الأرز والسوس

وكان عدد من المواطنين قد اشتكوا منذ مطلع أيلول الحالي، من استلامهم مادة الأرز من صالات “المؤسسة السورية للتجارة” حاوية على السوس.

وبرر المدير السابق للمؤسسة، أحمد نجم، في 5 من أيلول الحالي، تسوس الأرز بأن “كل أنواع الحبوب في فترة الصيف تصبح عرضة لتشكل حشرات داخلها”.

وأضاف أنه “نتيجة الحرارة العالية تفقس البيوض بداخلها، وهو أمر وارد عند كل من يتعامل بالحبوب، و نفى تخزين المادة في المستودعات لفترات طويلة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق