أحاله مرسي للتقاعد وبرأه السيسي مما نسب إليه بعد 2011 وشغل أطول فترة رئاسة مجلس عسكري في مصر.. قصة المشير الراحل محمد حسين طنطاوي

أحاله مرسي للتقاعد وبرأه السيسي مما نسب إليه بعد 2011 وشغل أطول فترة رئاسة مجلس عسكري في مصر.. قصة المشير الراحل محمد حسين طنطاوي

مدى بوست – فريق التحرير

ودع وزير الدفاع المصري الأسبق محمد حسين طنطاوي، الحياة الثلاثاء، عن عمر قارب 85 عاماً، بعد أزمة صحية.

صحيفة “أخبار اليوم” الرسمية ذكرت على موقعها الإلكتروني، أن المشير طنطاوي “رحل الثلاثاء وهو خريج الكلية العسكرية المصرية سنة 1956.

وفي عام 1975 شغل الطنطاوي منصب ملحق عسكري لمصر في باكستان ثم في أفغانستان.

أحاله مرسي للتقاعد وبرأه السيسي مما نسب إليه بعد 2011 وشغل أطول فترة رئاسة مجلس عسكري في مصر.. قصة المشير الراحل محمد حسين طنطاوي
أحاله مرسي للتقاعد وبرأه السيسي مما نسب إليه بعد 2011 وشغل أطول فترة رئاسة مجلس عسكري في مصر.. قصة المشير الراحل محمد حسين طنطاوي

أطول فترة رئاسة

وبدأ طنطاوي ذو الأصول النوبية، حياته العسكرية في المشاة في الجيش المصري. وشارك العسكري الأسمر النحيل في أحداث السويس عام 1956، وأحداث الأيام الستة في 1967 وأحداث أكتوبر 1973 مع إسرائيل.

وتدرج الراحل في المناصب حتى أصبح وزيراً للدفاع والقائد العام للقوات العسكرية في عام 1991، ثم حصل على رتبة المشير في 1993.

وقضى طنطاوي أطول فترة في منصب رئاسة المجلس الأعلى للقوات العسكرية الذي تولّاه في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك.

وظل منذ عام 1991 حتى عام 2012، ولاحقاً تسلّم طنطاوي السلطة من الرئيس السابق محمد حسني مبارك، إثر تنحيه عن الحكم.

إلى التقاعد

وجاء ذلك بعد احتجاجات شعبية في 11 فبراير/شباط 2011، وظل طنطاوي في هذا المنصب حتى تسليم السلطة للرئيس الراحل محمد مرسي في 1 يوليو/تموز 2012.

وبعد ذلك أحيل الطنطاوي إلى التقاعد بقرار رئاسي من مرسي في 12 أغسطس/آب من العام نفسه، وشارك في 3 أحداث عسكرية تاريخية.

ومنها أحداث 1967، و أحداث أكتوبر عام 1973، وكان قائد وحدة عسكرية في المشاة وبعدها حصل على نوط الشجاعة العسكري.

السيسي يعلق

وفي أثناء محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، دافع عنه المشير طنطاوي، وشهد أمام المحكمة أنه “لم يطلب من الجيش أي ممارسات على المحتجين”.

وبرئ الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الطنطاوي من كل الانتقادات التي تعرض لها بعد 2011، وأكد أنه غير مسؤول عن أي أحداث مؤسفة جرت بعد هذا العام.

وكان الراحل قد تلقى انتقادات من قبيل تحميله المسؤولية عن أحداث محمد محمود، وأحداث مجلس الوزراء، وأحداث ماسبيرو، وأحداث العباسية وما جرى لقوات مصرية في رفح.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق