سخرية واسعة من رابعة الزيات بسبب سؤال غير منطقي لسيف الدين سبيعي.. الزيات تبرر وجمال فياض يدافع (فيديو)

سخرية واسعة من رابعة الزيات بسبب سؤال غير منطقي لسيف الدين سبيعي.. الزيات تبرر وجمال فياض يدافع (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

تعرضت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات لموجة سخرية واسعة بعد عرض حلقة الفنان السوري سيف الدين سبيعي من برنامجها “شو القصة؟”، وذلك بسبب أحد الأسئلة التي طرحتها عليه.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا في الساعات الأخيرة مقطع فيديو مجتزأ من الحلقة، تظهر فيه الزيات تسأل سبيعي عن علاقته بأخيه الراحل الفنان عامر سبيعي، وكانت صيغة السؤال: “الخلاف بينكم قبل ما يتوفى؟”.

صيغة السؤال غير المنطقية جرت على الزيات الكثير من الانتقادات التي وصلت حد السخرية، فكتب أحدهم: “الخلاف صار بعد ما توفى، رحت لزورو بالمقـ.ـبرة دقيت الباب ما كان يفتح”، وكتب آخر ساخرًا: “الإعلام العربي بألف خير”.

رابعة الزيات

رابعة الزيات تبرر

الإعلامية رابعة الزيات حرصت على أن تُرفق الجزء الخاص بسؤالها للفنان سيف الدين سبيعي كاملًا في تغريدة على حسابها على تويتر، وكتبت: “#لمن_يهمه_الأمر: يتم تداول فيديو مجتزأ من مقابلتي مع #سيف_السبيعي يظهر أنني اسأل سؤالًا غير منطقيًا!”.

وأضافت: “الفيديو مهضوم ومضحك لكن لمن أخذه إلى ضفة التهكّم والإساءة.. إليكم الفيديو الكامل الذي أسأل فيه عن استمرار الخلاف العائلي بعد موت أخيه! #شو_القصة”.

جمال فياض يدافع

تفاعل مع الإعلامية رابعة الزيات عدد كبير من المتابعين، من بينهم الناقد الصحفي جمال فياض، الذي كتب: “كفاءة رابعة الزيات، قد تغيظ بعض الفاشلين والدخلاء على أصعب مهنة في الإعلام”.

وأضاف: “فتقديم البرامج سهل بالشكل وتعجيزي بالمضمون، واقتناص نصف جملة من حوار شيّق لصناعة حالة تنـ.ـمّر، قد تضحك لكنها لن تجعلنا نرى غير الكفاءة ورفعة الثقافة التي ما هانت ولا لانت يومًا في مسيرة رابعة الزيات الطويلة!”.

كما دافعت عنها الإعلامية اللبنانية منى أبو حمزة دافعت، فكتبت: “الإعلامي متل أي إنسان بييشرد أحيانًا،.فكيف إذا كان عم يقدم أكتر من برنامج ولم يكلّ بالرغم من فترة معاناة فقد فيها الوالدة وكاد إنه يفقد الشريك”.

وأضافت: “طريقة طرح سؤال رابعة زلّة لسان ممكن أن تضحكها هي أو تجعل المشاهد يبتسم على أقصى حدّ وما يبنى عليها دليل إننا عم نفتش على التنـ.ـمر تفتيش”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق