وداعاً أبو مرزوق.. أهم المعلومات عن الفنان السوري الراحل محمد الشماط (صور)

مدى بوست – فريق التحرير

أكدت نقابة الفنانين السوريين رحيل الفنان السوري محمد الشماط في الولايات المتحدة الأمريكية عن عمر ناهز 85 عاماً.

ونعى مجموعة من النجوم السوريين، الثلاثاء 28 ديسمبر/ كانون الثاني 2021 رحيل الفنان السوري محمد الشماط صاحب المسيرة الفنة الطويلة التي امتدت لعقود وأثرت المسرح والدراما السورية.

وكتبت الفنانة تولاي هارون عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشوراً أرفقت معه صورة الشماط، قالت فيه:” وداعاً محمد الشماط الله يرحمك لن ننساك”.

فيما قال الفنان السوري تيم حسن :” رحمة الله على الفنان القدير محمد الشماط، تعازي لأسرته الكريمة وكل محبيه البقاء لله”. 

محمد الشماط

من هو محمد الشماط؟ 

اشتهر الشماط المولود عام 1936 في بداياته بشخصية “أبو رياح” ‏خال “فطوم حيص بيص/ نجاح حفيظ” في مسلسل “صح النوم”، وفي السنوات الأخيرة اشتهر بشخصية “أبو مرزوق” في مسلسل البيئة الشامية باب الحارة.

امتدت مسيرة الفنان السوري لأكثر من 60 عامًا، فهو أحد فناني الرعيل الأول الذي ساهم في تأسيس الحركة الفنية في سوريا، سواء من خلال تأسيس المسرح القومي ‏السوري أو التليفزيون السوري، بالإضافة إلى كونه عضو مؤسس في نقابة الفنانين السوريين.‏

كان من المفترض أن يُطل الشماط في الجزء الحادي عشر من باب الحارة، لكن حالته الصحية لم تسمح بذلك، وقد كانت آخر أعماله بعيدًا عن باب الحارة، مسلسل بيئة شامية آخر هو شوارع الشام العتيقة عام 2019.

في هذا التقرير نستعرض أبرز المعلومات عن حياة الفنان السوري محمد الشماط:

1- وُلد الفنان محمد الشماط عام 1936، في منطقة العمارة في العاصمة السورية دمشق. احترف الفن في عام 1958، حيث بدأ من على ‏خشبة المسارح المحلية السورية، إلى حين تأسيس المسرح القومي السوري.‏

2- عندما تم تأسيس التليفزيون السوري، كان أحد ممثليه الأساسيين مع الفنانين: نهاد قلعي، دريد لحام، ياسين بقوش، نجاح حفيظ، ‏ناجي جبر.‏

3- اشتهر في البداية ‏بشخصية “أبو رياح” في مسلسل “صح النوم”، ثم شخصية “أبو جمعة” في مسلسل “الخوالي”، وأخيرًا “أبو مرزوق” في مسلسل ‏باب الحارة.‏

4- من المسلسلات التي شارك فيها الشماط: “حارة القصر” عام 1970، “صح النوم” عام 1972، “ملح وسكر” عام 1973، “وادي ‏المسك” عام 1982، “عريس الهنا” عام 1984، “طرابيش” عام 1992، “ياسين تورز” عام 1996، “الفندق” عام 1998، “مزاد ‏علني” عام 1999.‏

5- له حضور خاص في مسلسلات البيئة الشامية، ومنها: الخوالي، ليالي الصالحية، باب الحارة، أهل الراية، الغربال، رجال الحارة، كرسي الزعيم، شوارع الشام العتيقة.

6- في تصريحٍ صحفي، قال الشماط أن مسلسل باب الحارة كان من جزأين فقط، والدليل على ذلك أن في نهاية شارة الجزء الثاني، ‏كُتب: “إلى اللقاء في أعمال أخرى”، لكن نجح العمل، دفع القائمين عليه لإنتاج المزيد من الأجزاء.‏

7- شارك الفنان محمد الشماط في عشرات الأفلام السينمائية، نذكر منها أفلام: “امرأة لا تبيع الحب” في نهاية الستينيات، “امرأة تسكن ‏وحدها” عام 1971، “ذكرى ليلة حب” عام 1973، “غوار جيمس بوند” وغراميات خاصة” عام 1974.

8- مر الشماط بأزمة صحية كادت أن تودي بحياته عام 1995، حيث أصيب بجلطة دماغية، تسببت له بشللٍ في الأطراف ‏ولعثمة في الكلام، تلقى علاجه في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان القرآن الكريم سببًا في شفائه.‏

9- لا يُعرف الكثير عن الحياة الشخصية للفنان محـمد الشماط، فهو متزوج ولديه عدد من الأبناء، منهم سمير الشماط الذي احترف ‏التمثيل وشارك في مسلسل “باب الحارة” وجسد شخصية “فتحي”.‏

10- في فبراير 2019 تعرض الشماط لأزمة قلبية حادة، أدخلته قسم العناية المشددة في أحد المشافي السورية، وقد استطاع أن يتجاوز الأزمة بسلام.

11- رحل عن عالمنا في 28 ديسمبر/ كانون الثاني 2021 في الولايات المتحدة الأمريكية.

صورة تجمع الفنان محمد الشماط وابنه الفنان سمير الشماط

محمد الشماط

جلطة دماغية كادت أن تنهي حياة الفنان محمد الشماط

في عام 1995، أصيب الفنان محمد الشماط بجلطة دماغية تسببت في شلل أطرافه، وفقد ذاكرته، وتلعثمه في الكلام. ويقول في أحد ‏المقابلات التليفزيونية أن الطبيب في سوريا أخبره أنه سيظل على هذه الحالة إلى الأبد، قائلًا له: “مثل رفيقك البورظان (يقصد ‏الفنان نهاد قلعي)”.‏

تم تسريح الشماط من المستشفى، ليرقد في منزله بلا حولٍ ولا قوة، فما كان من أبنائه المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية إلا ‏أن يعالجوه هناك، حيث استمر في علاجٍ فيزيائي مدة 4 أشهرٍ، حتى يستطيع المشي والكلام بطريقةٍ طبيعية.‏

وعن رحلة علاجه، يروي الشماط قصة مثيرة، فالطبيب الذي أشرف على علاجه يهودي الديانة، لكنه نصحه بقراءة القرآن ‏الكريم باستمرارٍ، كنوعٍ من التدريب على الكلام، وهو ما التزم به الشماط وعادت له قدرته على النطق بشكلٍ طبيعي.‏

ويحكي الشماط أن بعد 3 أشهر من الالتزام بقراءة القرآن، عاد يتكلم بشكلٍ سليم، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن، لم يترك القرآن على ‏الإطلاق.‏

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق