أيمن زيدان يستذكر نجله الراحل بكلماتٍ مؤثرة: “كان من المفترض أن احتفل الليلة بعيد ميلادك الثلاثين”

أيمن زيدان يستذكر نجله الراحل بكلماتٍ مؤثرة: “كان من المفترض أن احتفل الليلة بعيد ميلادك الثلاثين”

مدى بوست – فريق التحرير

استذكر الفنان السوري “أيمن زيدان” نجله الراحل “نوار” في يوم ميلاده الثلاثين من خلال تدوينةٍ نشرها عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ونشر أيمن زيدان صورةً رفقة ابنه نوار أرفقها برسالةٍ مؤثرة عبّر فيها عن الغصة التي يشعر بها لوفاة ولده، معتبراً أن الحياة لم تكن عادلة معه.

وكتب أيمن زيدان في رسالته: ”كان من المفترض في حياة أكثر عدلاً أن احتفل الليلة بعيد ميلادك الثلاثين.. لكن جدار الزمن الهش هوى بك باكراً وظل يطفئ شموع ميلادك منذ أحد عشر عاماً“.

وفاة نوار ابن أيمن زيدان

واختتم الفنان السوري رسالته لابنه في يوم ميلاده الثلاثين بالقول: ”نوار كل عام وأنت في قلبي“.

وربما لا يعرف كُثر أن الفنان أيمن زيدان كان يُعد ابنه الراحل نوار زيدان ليكون ممثلاً، فقـ.ـد شارك في كممثل في عددٍ من المسلسلات، مثل: الطويبي، ألو جميل ألو هناء، زمان الصمت، بالإضافة إلى فيلمي صورة وعرس المطر، والأخير ألف قصته، كما شارك والده تقديم برنامج “سوبر ديو”.

نوار لم يكن يريد أن يكون ممثلاً أو مقدماً للبرامج، بل اعتبر هذه الأعمال خطوات تقربه لحلمه الأكبر لدراسة المونتاج، لكن مرض السرطان لم يُمهله، ففارق الحياة متأثراً بمضاعفاته عام 2011، وهو الفـ.ـقد الذي ترك مسحة حزن في قلب وملامح زيدان لا تُمحى.‏

جديد أيمن زيدان

على الصعيد الفني، سيُطل الفنان أيمن زيدان على جمهوره في الموسم الرمضاني المقبل من خلال الجزء الثاني من مسلسل البيئة الشامية “الكندوش”.

وانتهى زيدان من تصوير دوره في فيلم ” Fake أب”، ويشارك في فيلم جديد يحمل اسم “أيام الرصاص” من تأليفه وإخراجه وبطولته.

من هو أيمن زيدان؟

أيمن زيدان؛ هو ممثل سوري شهير من مواليد الرحيبة بدمشق في الأول من سبتمبر/ أيلول عام 1956، ولقبه الحقيقي “الزيداني”.

بدأت رحلته مع الفن عندما كان طالباً في المرحلة الثانوية، حيث عمل ملقناً للنصوص في أحد المسارح وهناك شغف بالفن والمسرح، لكن حبه للفن قوبل برفض عائلته المحافظة فاضطر إلى إنهاء دراسته الثانوية والالتحاق بالجامعة.

بدأ أيمن زيدان دراسته الجامعية في كلية الحقوق، وبعد عامٍ ‏واحد، ترك المحاماة والتحق بكلية التجارة، وبعد عامٍ واحد أيضاً تركها، عندما سمع بتأسيس المعهد العالي للفنون المسرحية فانضم إليه وتتلمذ على يد عباقرة الفن في سوريا مثل ‏أسعد فضة، وكان من زملاء دراسته الفنان جمال سليمان ووفاء موصللي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق