أحمد رافع: باسل خياط أكثر أناقة مني وعن تقليده محمد رمضان: “مين أكبر جحا ولا ابنه”

أحمد رافع: باسل خياط أكثر أناقة مني وعن تقليده محمد رمضان: “مين أكبر جحا ولا ابنه”

مدى بوست – فريق التحرير 

حل الفنان السوري “أحمد رافع” ضيفاً على الإعلامية اللبنانية “رابعة الزيات” ضمن برنامجها “شو القصة” المذاع عبر تلفزيون لنا.

وخلال اللقاء تحدث الفنان أحمد رافع عن العديد من الأمور كبداياته والأعمال التي اشتغل بها إضافة إلى الانتقادات التي طالته بسبب أزيائه المختلفة والغريبة.

وأكد رافع أن يختار ما يحلو له من الملابس معتبراً أن أزياءه هي أمر طبيعي مؤكداً أنه لا يبحث من خلالها عن لفت الأنظار أو الشهرة والترند.

أحمد رافع يرد على منتقدي أزيائه

ولفت الفنان السوري إلى أنه يحب ارتداء الأزياء الجريئة والغريبة، كما عمل في بداياته في مجال عروض الأزياء مدة 16 عاماً تعامل فيها مع ماركات أجنبية في لبنان وسوريا.

وأطل أحمد رافع في اللقاء ببذلة رسمية باللون الأصفر معللاً اختياره للأصفر بأن الألوان الجميلة دائماً ما تدلّ على أن من يرتديها يكون صاحب قلب طيب، ومحبّ للحياة.

وكشف أنه ينفق نحو 40% من دخله المادي على أزيائه، مشيراً إلى أنه يمتلك ما يقارب 70 حذاء، و25 طقماً، و60 بنطالاً، و45 جاكيتاً، و120قميصاً.

أحمد رافع يعلق على اتهامه بتقليد محمد رمضان

وفي سياق آخر، علق أحمد رافع على الانتقادات التي طالته حول تقليده للفنان محمد رمضان قائلاً: ”رمضان هو عم يقلدني، ومين أكبر جحا ولا ابنو؟ ”.

ولفت رافع إلى أن الفنان محمد رمضان يكشف عن صدره بينما لا يمكنه هو أن يفعلها في إطلالاته، لأن شاربه لا يليق بمظهر كهذا.

كما هنأ الفنان السوري باسل خياط على الجرأة التي امتلكها عندما ظهر في إحدى إطلالته باللون الأحمر، معتبراً أن خياط أكثر أناقة منه.

وانفعل أحمد رافع عندما شبهته رابعة الزيات بالفنان المصري الراحل “عبد الرحيم شعبان” قائلاً إن الأخير كان يرتدي ألواناً نسائية الأمر الذي لا يمكن أن يفعله هو على الإطلاق.

أحمد رافع: هاجرت من فلسطين بعمر الثانية وكنت عامل مقهى

كما تطرق أحمد رافع العديد من التفاصيل حول حياته الشخصية مبيناً أنه من أصول فلسطينية هاجر من بلده مع أسرته الفقيرة وهو بعمر الثانية.

وأضاف أنه بدأ العمل منذ أن كان طفلاً لمساعدة والده في تحمل متطلبات المنزل مبيناً أنه كان عاملاً في أحد مقاهي دمشق لينال أجره في نهاية الأسبوع ويعطيه لوالدته.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق