بعد تعاونهما في الوسم.. ميسون أبو أسعد: قصي خولي ما يزال عفوياً وازداد خبرةً

بعد تعاونهما في الوسم.. ميسون أبو أسعد: قصي خولي ما يزال عفوياً وازداد خبرةً

مدى بوست – فريق التحرير

أطلت الفنانة السورية ميسون أبو أسعد عبر لقاءٍ قصير مع مجلة “فوشيا” تحدث فيه عن آخر أعمالها وهو مسلسل “الوسم” الذي بدأ عرضه مؤخراً.

وقالت أبو أسعد إنها تجسد في العمل شخصية رهف وهي امرأة تعاني الكثير من الظروف الصعبة؛ إذ تغلب الأحزان والمأساة على حياتها لدرجة ممكن أن تعرضها للجنون.

وكشفت ميسون أبو أسعد أنها بذلت الكثير من الجهد أثناء أداء هذه الشخصية مؤكدةً أنها تنفصل عن الشخصيات التي تقدمها عند عودتها إلى منزلها.

ميسون أبو أسعد في الوسم

ميسون أبو أسعد كشفت إلى أنها ستظهر في العمل في مشاهد عنـ.ـف حيث ستتعرض له في مشاهد وتصيـ.ـب آخرين به في مشاهد أخرى.

وفي هذا السياق، قالت الفنانة السورية إن إعادة مشاهد العنـ.ـف كانت تسبب لها وفريق العمل بعض التعب، لافتةً إلى أنهم تدربوا كثيراً على الضـ.ـرب والإعادة كانت تتطلب منهم الدخول في الجو الملائم.

وعمّا إذا شعرت بالانزعاج من عدم ظهورها في الحلقة الأولى من الوسم، أكّدت ميسون أبو أسعد أنها لم تنزعج من ذلك، موضحةً أنها تدرك تقنية كتابة نص العمل لافتةً إلى أن عدم ظهورها يتناسب مع كيفية بناء الحلقة الأولى.

ميسون أبو أسعد: سعيدة بالعمل مجدداً مع قصي خولي

وفي سياق آخر، أعربت الفنانة ميسون أبو أسعد عن سعادتها للعمل مجدداً مع النجم السوري قصي خولي لافتاً إلى أن تعاونهما في الوسم يأتي بعد نحو ثمانية سنوات على آخر مشاركاتهما معاً في “على قيد الحياة”.

وأشارت ميسون إلى أن الفنان السوري قصي خولي لا يزال يتمتع بعفويته وشغفه للعمل وحسن تعامله مع زملائه، مضيفةً أنه ازداد خبرةً.

مسلسل الوسم

الوسم؛ هو مسلسل عربي مشترك، ويمثل التجربة الأولى للفنان قصي خولي في عالم التأليف والكتابة، فالعمل من فكرته وإشرافه، ويشاركه في كتابة السيناريو “بسيم الريس”.

وينتمي “الوسم” إلى فئة المسلسلات القصيرة، فهو مؤلف من أربعة أجزاء يتكون كل منها من سبع حلقات، ويتولى إخراجه سيف الدين سبيعي، ويشارك في بطولته: إسماعيل تمر ووائل زيدان وجابر جوخدار وكفاح الخوص.

يُسلط المسلسل الضوء على الهم العربي في السنوات العشر الأخيرة، حيث يستعرض التأثير السلبي لهذه السنوات المليئة بالمشاكل على المجتمع وحيوات الناس وأمزجتهم وطبائعهم وعلاقاتهم وأهدافهم وطموحاتهم وكيف استغل البعض كل هذا لصالحهم لتكوين ثروات غير مشروعة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق