غادة بشور: الرقص فن والراقصة الشرقية بنت عالم وناس (فيديو)

غادة بشور: الرقص فن والراقصة الشرقية بنت عالم وناس (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطلت الفنانة السورية غادة بشور في لقاءٍ إذاعي مع الإعلامي باسل محرز، صرحت خلاله بأنها بداياتها مع فرقة أمية للفنون الشعبية كانت في عمر الثالثة عشر وتركت المدرسة في عمر الرابعة عشر.

وأضافت أنها لم تكن طالبة مجتهدة، فعلاماتها كانت متدنية باستثناء المواد الفنية والرياضة وقد استشعرت أنها صاحبة موهبة منذ الطفولة وسعت بنفسها لتنميتها من خلال متابعة عروض الفرق الفنية المختلفة.

واعترفت بشور أن عائلتها لم تكن راضية عن احترافها الرقص وقد سعت بنفسها للانضمام لفرقة أمية، فسُمح لها بحضور البروفات لمدة عامٍ كامل وعندما استشعروا موهبتها، قبلوا انضمامها للفرقة في وقت لم يكن من السهل انضمام أي أحد.

غادة بشور

معارضة العائلة

صرحت الفنانة غادة بشور أن عائلتها رفضت بشدة انضمامها لفرقة أمية وقد تعرضت للتعـ.ـنيف والضـ.ـرب، لكن لم يثنها ذلك عن الاستمرار في مسيرتها الفنية.

وأضافت أن معظم أفراد عائلتها كانوا من أصحاب المواهب، فوالدتها تمتعت بصوتٍ جميل وشقيقها كان بارع في الدق على الطبول، لكنهم كانوا يكتفون بممارسة مواهبهم في الأعراس والتجمعات العائلية فقط. 

وكشفت بشور أن عائلتها استسلمت في النهاية أمام إصرارها، فكانت والدتها ترافقها في البروفات والعروض، لكنها كانت تسافر مع الفرقة محملة بالكثير من التحذيرات والنصائح.

غادة بشور: الراقصة الشرقية بنت عالم وناس

اعترفت الفنانة غادة بشور أنها تندم بعض الأحيان على عدم استكمال دراستها، لكنها عادت وقالت أن الفن يجري في دمها ولم تستطيع التوفيق ما بينه وبين الدراسة.

وأضافت أنها منذ تركت مقاعد الدراسة في عمر الـ14 وحتى الآن لم تتوقف أعمالها الفنية سواء رقص استعراضي أو شرقي أو تمثيل وأنها تجد صعوبة في متابعة صالون التجميل الذي افتتحته في مدينة اللاذقية.

وعن الصورة النمطية المأخوذة عن الرقص الشرقي وارتباطه بقضايا أخلاقية معينة، صرحت بأنها لا تعرف السبب وراء الربط بين هذا وذاك، فالرقص الشرقي فن وهي فخورة بكونها راقصة شرقية.

وترى بشور أنها قدمت الرقص الشرقي من خلال جهة فنية راقية، هي فرقة أمية للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة السورية ومن هذه الفرقة انضمت للمسرح القومي السوري كممثلة.

واستنكرت ما يُقال عن أخلاق الراقصة الشرقية وأكدت أن الراقصة بنت عالم وناس.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق