رشا شربتجي تتحدث عن ارتباطها بكلبتها: “متل بنتي ومعي ع الحلوة والمرة” (فيديو)

رشا شربتجي تتحدث عن ارتباطها بكلبتها: “متل بنتي ومعي ع الحلوة والمرة” (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطلت المخرجة السورية رشا شربتجي في لقاءٍ قصير مع منصة “يلا تريند”، تحدثت خلاله عن علاقتها بكلبتها التي ترافقها حاليًا في موقع تصوير مسلسل “كسر عضم”.

شربتجي تعتبر كلبتها “ميني” بمثابة ابنتها، خاصةً وأنها لم ترزق بأطفال وتُصرح دائمًا أنها رفيقتها في الأوقات الحلوة والأوقات المرة أيضًا.

شربتجي أوضحت أن انشغالها بتصوير مسلسل كسر عضم يجعلها تغادر منزلها في الصباح الباكر، فتكون ميني نائمة وعندما تعود في وقتٍ متأخر تكون منهكة وغير قادرة على اللعب معها، فقررت اصطحابها للتصوير، خاصةً وأن الأجواء مشمسة.

رشا شربتجي

رشا شربتجي: كلبتي تمدني بالطاقة الإيجابية

أكدت المخرجة رشا شربتجي أن وجود ميني في حياتها يمدها بالطاقة الإيجابية، فهي تعني لها الكثير وقد يظن الناس أنها تقول ذلك من باب الدلع أو ينتقدوا اهتمامها بها على اعتبار أن البشر أولى بهذا الاهتمام.

شربتجي أكدت أنها تُحب الناس كثيرًا وتهتم لأمرهم، لكن عدم وجود أطفال في حياتها يشعرها أن ميني بمثابة طفلة وأضافت أنها تستشعر محبتها دائمًا وهذه المحبة دون مقابل.

مسبحة تُرافقها دائمًا

المخرجة رشا شربتجي تحرص دائمًا على حمل مِسبحة في يديها دائمًا خلال التصوير وقد أوضحت في لقاء يلا تريند أنها تمتلك 3 مسابح تختار من بينهن.

المسبحة الأولى حمراء من الكهرمان، هدية من جدتها “أمينة” أم والدها المخرج هشام شربتجي، أما المسبحة الثانية، فهي ملونة صُنعت من أحجارٍ طبيعية اشترتها من شارع المتنبي في العاصمة العراقية بغداد وتعمل على تعديل طاقة الجسم.

المسبحة الثالثة، هدية من والدها، مصنوعة من العاج وقد أهداها لها؛ لتسبح كلما شعرت بالغضب وأوضحت أنها تختار المِسبحة حسب ملابسها وتشعر بالفعل أن تمنحها طاقة إيجابية، فهي تُسبح باستخدامهم بالفعل ولا تحملهم كزينة.

علاقتها بمصر

سئلت المخرجة رشا شربتجي عن سر الألوان الزاهية التي تختارها لملابسها، فقالت أنها تميل لهذه الألوان؛ لأنها تربت تربية إفريقية، فقد تربت في مصر التي وصفتها بأم الدنيا وأم الألوان.

وأضافت مصر ليست أم الدنيا فقط، هي أمي، فوالدتها في مصر وتربت في مصر وتحرص على السفر إلى هناك دائمًا، فيكفي أن تجلس أمام نهر النيل؛ لتشعر أنها وُلدت من جديد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق