ميسون أبو أسعد تتحدث عن تجربتها في الوسم: كواليسه الأروع في مسيرتي الفنية ومشهد الإجهاض الأصعب فيه

ميسون أبو أسعد تتحدث عن تجربتها في الوسم: كواليسه الأروع في مسيرتي الفنية ومشهد الإجهاض الأصعب فيه

مدى بوست – فريق التحرير 

أعربت الممثلة السورية “ميسون أبو أسعد” عن سعادتها للعمل مع الفنان السوري “قصي خولي” في أحدث أعمالهما “الوسم” فكرته وإشرافه وبطولته.

وقالت ميسون في حوار صحفي أجرته مع مجلة لها، إنها كانت مشتاقة للعمل مع خولي مجدداً بعد أكثر من 9 سنوات على آخر تعاون لهما في “على قيد الحياة”.

وأضافت ميسون أن قصي يزداد نجوميةً وخبرةً، ولا يزال يحافظ على طبيعة شخصيته وروحه المرحة، كما عرفته منذ أن كانا طالبَين في المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيرة إلى أن خولي يحرص على معرفة كل جديد والاطّلاع على التجارب العالمية كما يهتم بمراعاة مواصفات العمل العالمية.

ميسون أبو أسعد: مشهد الإجهاض الأصعب في الوسم

أبو أسعد أوضحت أن المرح والمزاح والعفوية والأخوة كواليس مسلسل الوسم معتبرةً أنها أروع ما مرّت به في حياتها الفنية.

وكشفت ميسون أنها أحبت شخصية “رهف” منذ أن اطّلعت على النص، مشيرةً إلى أنها تتمتع بمساحات شعورية غنية جداً، كما أنها لا تخلو من التناقضات كبقية شخصيات الوسم.

وحول مشهد الإجهاض الذي قدمته في العمل، قالت ميسون إنه الأصعب في هذه التجربة إذ تطلب منها حالة شعورية عالية جداً واستحضار مشاعر معينة لجعله مُقنعاً ودرجة من الخيال تتيح إخراج هذه المشاعر بصدق، كما تم تصويره بلقطة واحدة من دون انقطاع.

ميسون أبو أسعد ممتنة لمشاركتها في باب الحارة

وفي سياق آخر، أعربت ميسون أبو أسعد عن امتنانها للمشاركة في مسلسل البيئة الشامية “باب الحارة” والذي ظهرت في الجزء السابع منه بشخصية “نادية”، لما أضافه لها من نجاح.

واعتبرت ميسون أن دور “نادية” كان أحد الأدوار المفصلية في مسيرتها الفنية، لافتةً إلى أن الشخصية التي قدمتها كانت مميزة ومختلفة حتى على صعيد الأدوار النسائية في العمل، الذي شهد للمرة الأولى دخول جاسـ.ـوسة أنثى بصورة غير تقليدية من حيث شكلها وحضورها.

وأشارت إلى أن لقب “قطايف” الذي ارتجله الفنان عباس النوري بشكل مدروس بحكم خبرته الطويلة في البيئة الشامية، لا يفارقها حتى اليوم.

أما عن أجزاء “باب الحارة” اللاحقة، فتحدثت ميسون بصراحة مؤكدةً أن نكهة العمل التي أحبها الجمهور اختلفت، فهو في الأصل مسلسل رمضاني بامتياز قائم على القصة الجميلة بشخصياتها التي ترسّخت وهو ما لم يعد موجوداً، مشيرةً إلى رفضها التعامل مع المسلسل كمادة تاريخية بحتة.

أصحاب الفضل في مسيرتها

صرّحت الفنانة ميسون أبو أسعد أن أصحاب الفضل عليها في مسيرتها الفنية في المقام الأول، هم الأساتذة الذين تتلمذت على أيديهم في المعهد العالي للفنون المسرحية.

وأشارت إلى أن هؤلاء الأساتذة وضعوا أسس طلابهم بشكل متماسك وصلب ثقافياً ومعرفياً، وعملوهم عدم استعجال الأمور، من بينها النجاح، كما حضّوهم على اتخاذ الخيارات الصحيحة، واحترام مهنة الفن ومواعيدها وأخلاقها وكل من يعمل معهم فيها والزملاء والجمهور.

وفي المقام الثاني، أرجعت ميسون الفضل في مسيرتها إلى عدد من الأعمال التي سلطت الضوء على نجاحها- مع الإشارة إلى أنها راضية عن عموم ما قدمته في مشوارها لكونها انتقائية في اختيار أدوارها- وهي: “عن الخوف والعزلة”، “باب الحارة”، “عندما تشيخ الذئاب”، “مذنبون أبرياء”.

وعقبّت معربةً عن اعتزازها بتجاربها مع المخرجين: نجدت إسماعيل أنزور والليث حجّو ورامي حنا وباسل الخطيب وسيف سبيعي.

ميسون أبو أسعد: أحب الوقوف أمام تيم حسن وأشتاق للعمل مع بسام كوسا

وحول العمل الذي ندمت عليه، أكّدت ميسون أن كلمة “ندم” كبيرة جداً، مضيفةً أنها لم تشعر بالندم طوال مسيرتها الفنية كونها انتقائية في اختيار أدوارها، لكن قد يكون فيلم “الرواية المستحيلة” الذي دار حول حياة الأديبة الكبيرة غادة السمّان.

وكشفت ميسون أنها تتمنى تقديم شخصية “الملكة زنوبيا”، والعدّاءة والبطلة الأولمبية السورية غادة شعاع، كما تطمح للمشاركة في عمل كوميدي شرط أن يكون الدور والعمل على مستوى فني عالٍ.

وعن الممثل الذي تودّ الوقوف أمامه، صرّحت ميسون أنها تحب الوقوف أمام تيم حسن وتشتاق للتمثيل مع بسام كوسا ومن مصر يلفتها حالياً محمد ممدوح وآسر ياسين وفتحي عبدالوهاب، وعالمياً توم هاردي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق