ظافر العابدين: أتمنى العمل مع سلافة معمار وتربطني علاقة قوية بـ كارمن بصيبص

ظافر العابدين: أتمنى العمل مع سلافة معمار وتربطني علاقة قوية بـ كارمن بصيبص

مدى بوست – فريق التحرير

أبدى الفنان التونسي “ظافر العابدين” إعجابه الكبير بالممثلة السورية سلافة معمار، معرباً عن رغبته التعاون معها مؤكداً على سعادته فيما لو حدث ذلك.

جاء ذلك في مقطع فيديو أجاب فيه الفنان عابدين عبر منصة ”mbcgrouppr“، عن مجموعة من أسئلة الجمهور جاء في أحدها: “متى تمثل مع سلافة معمار؟ برأيي رح تكونوا ثنائي رائع”.

ظافر العابدين أجاب واصفاً معمار بـ “الممثلة المميزة جداً”، لافتاً إلى أنه لم تسنح لهما الفرصة للتعاون معاً، معرباً عن رغبته العمل معها مستقبلاً، خاصة مع انتشار الدراما العربية المشتركة التي تؤمن إلى حد كبير الجمع بين ممثلي الوطن العربي ضمن نسيج درامي واحد.

ظافر العابدين عن كارمن بصيبص

وحول وجود علاقة صداقة تجمعه بشريكته في “عروس بيروت” الفنانة اللبنانية “كارمن بصيبص”، أشاد ظافر العابدين بعلاقة الصداقة العميقة التي تربطه بكارمن منذ بدء تصوير الجزء الأول من العمل، مشيراً إلى أن علاقات وطيدة تجمعه بالعديد من زملائه في عروس بيروت.

أعرب الفنان التونسي ظافر العابدين عن سعادته بمحبة جمهوره له. مؤكداً أن تلك المحبة هي العامل الأهم في نجاح الممثل وتواجده على الساحة الفنية، كما أنها ترفع مشاعر الفخر بالمتابعين لما يقدمه.

وأجاب العابدين عن أسئلة جمهوره، مشيداً بالصداقة العميقة التي تجمعه بالفنانة اللبنانية كارمن بصيبص، والتي بدأت منذ تصوير الجزء الأول من المسلسل الشهير ”عروس بيروت“.

ولفت العابدين إلى أهمية الصداقة في الوسط الفني مؤكداً أنها تنعكس على الأداء التمثيلي وتظهر صدق المشاعر  ونبلها فيصبح العمل أكثر إقناعاً للمشاهد بحسب تعبيره.

ظافر العابدين يتمنى التخلص من العصبية الزائدة

صنّف الفنان ظافر العابدين نفسه شخصاً اجتماعياً، مشيراً إلى أن مهنة التمثيل تتطلب من الممثل أن يكون اجتماعياً وذو علاقات ومنفتح.

وحول الصفة التي لا يحبها في شخصيته، تمنى التخلص من العصبية الزائدة والانفعال والوصول إلى مرحلة الهدوء في وقت أسرع.

وأكّد ظافر العابدين أنه لم يسبق له التفكير في اعتزال العمل الفني، لافتاً إلى أن لديه أحلاماً وأهدافاً يعمل لتحقيقها وهو مستمتع بما يقوم به.

العابدين أعرب أيضاً عن سعادته وحماسه لعرض الفيلم التونسي ”غدوة“ للمرة الثانية في مصر والإمارات، وهو أول عمل من إخراجه وتأليفه، كما يشارك في بطولته.

ويحكي الفيلم قصة المحامي “حبيب” الذي يعاني من حالة صحية حرجة تدفع للتقريب بينه وبين نجله وزوجته السابقة، لكن ماضيه السياسي في تونس يؤثر إلى حد كبير على حاضره ومستقبله لتنقلب الأدوار بينه وبين نجله من خلال الحفاظ على صحة الأب وتكملة مسيرته.

 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق