ليليا الأطرش تنفعل على متابعين وزملاء “فضوليين” (فيديو)

ليليا الأطرش تنفعل على متابعين وزملاء “فضوليين” (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير 

أعربت الممثلة السورية “ليليا الأطرش” عن انزعاجها من تصرفات بعض الأشخاص الفضولية التي تتعرض لها على السوشيال ميديا.

وفي التفاصيل، نشرت ليليا الأطرش مجموعة من الفيديوهات عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، عبّرت فيها عن استيائها من تكرار تعرضها لبعض المواقف الفضولية على السوشيال ميديا.

وأوضحت الأطرش أنها تتلقى كثيراً أسئلة من متابعين حول مكان إقامتها الحالية في بيروت أو دبي أو سوريا، مشيرةً إلى أنها تجيب البعض منهم، لكنها لا تفهم سبب تلقيها هذا السؤال.

ليليا الأطرش

ليليا الأطرش مستاءة من تصرفات البعض على السوشيال ميديا

ولفتت ليليا الأطرش إلى أن حديثها مع هؤلاء الأشخاص ينتهي عند إجابتها بمكان الإقامة، معربةً عن استغرابها ورغبتها بمعرفة ما يمكن أن تضيفه إليهم هذه الإجابة.

وقالت: “حتى اللي عم جاوبن بينتهي الحديث هون ما فهمت هذا السؤال شو بيعنيلك يا عيني، شو الفكرة من هذا السؤال؟ ليش بتطرحوا هيك أسئلة؟ شو بيقدم ولا شو بيأخر إذا قلتلك أنا وين أو إذا عرفت وين مكاني”.

وتابعت ليليا الأطرش حديثها مستغربةً هذا النوع من الاسئلة، فقالت: “يعني ما فهمت هو هذا تطفل؟ فضول؟ حشرية؟”.

ولفتت الأطرش إلى أنها تتعرض إلى مواقف مزعجة أخرى ممن وصفتهم بـ “الزملاء” من الوسط الإعلامي أو الفني الذين يتواصلون معها للحصول على رقم هاتفها، فترسله بدورها ظناً منها برغبتهم في الحديث معها أو التعاون بعمل ما، لينقطع التواصل بعدها.

وأضافت منفعلةً: “شو الفكرة يعني بتحبوا تجمعوا أرقام تلفونات الناس، ما عم أفهم أصلاً إذا ما في شي ليش أبعتلك رقم تلفوني حبيبتي”، معقبةً في تعليق على الستوري: “انفعلت وطلعت بنت أكيد عرفت حالا”.

آخر أعمال ليليا الأطرش

يذكر أن ليليا الأطرش مقلة في ظهورها الفني منذ عام 2018، وتبرر ذلك بغياب النص الجيد، وكانت آخر مشاركاتها عام 2018 في مسلسلات: “عطر الشام ج3″، “جوليا”، وفي العام التالي شاركت في “حركات بنات”، “الحرملك”، وكان آخر ظهوره لها في بعض لوحات الجزء الثاني من مسلسل ببساطة.

ويطالبها جمهورها ومحبيها بالعودة إلى الساحة الفنية، في حين ينتقد آخرون تركيزها على جلسات التصوير بدلاً من التمثيل والمشاركة في أعمال جديدة، وظهورها الدائم بإطلالات جريئة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق