سلافة معمار: ملامحي الغربية تسببت في عزوف المخرجين عني وأتمنى أن أبقى ممثلة حتى لحظة وفاتي (فيديو)

سلافة معمار: ملامحي الغربية تسببت في عزوف المخرجين عني وأتمنى أن أبقى ممثلة حتى لحظة وفاتي (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير 

حلّت الممثلة السورية “سلافة معمار” ضيفةً على الإعلامية “نجاح المساعيد” في برنامجها “هلا بك” المذاع عبر تلفزيون دبي تناول العديد من المواضيع المتعلقة بحياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.

ولم تتمالك سلافة معمار دموعها أثناء حديثها عن والدها، حيث استذكرته كاشفةً أنه كان يحضر لها الفطور قبل ذهابها إلى المدرسة، مشيرةً إلى أنه كان شخصاً حنوناً وطيباً.

وذكرت سلافة نصيحة والدها لها عندما أرادت الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، بالقول: “قالي بدك تصيري ممثلة ادرسي، فوتي على الأكاديمية بتدرسي، أما تصيري ممثلة وتدخلي عالمجال من فوق الأساطيح، هذا ما بيزبط“.

سلافة معمار: ملامحي الغربية كانت سبباً في عزوف المخرجين عني

كما استذكرت والدتها التي توفيت في يوليو/ تموز العام الفائت، مؤكدةً أنها صاحبة الفضل الكبيرفي بناء شخصيتها وحياتها المهنية وعلمتها كيف تكون صاحبة طموح وتحقق أحلامها.

وتطرقت سلافة للحديث عن ملامحها الغربية مبينةً أنها كانت تسأل عن أصولها بسببها منذ أن كانت صغيرة، وأكدت معمار أنها من أصول عربية تماماً، ورأت أنه ربما ترجع ملامحها هذه إلى مرور الكثير من الأعراق على المنطقة، مضيفةً أن إحدى روايات تقول بأن أصل عائلتها من منطقة الأناضول.

وكشف سلاف أن ملامحها الغربية كانت سبباً في عزوف المخرجين عن اختيارها للمشاركة في أعمال بيئة شامية ومعاصرة بعد تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية، مضيفةً: “كان عندي تحدي أنو اطلع من شكلي قدر الإمكان، وعملت كتير تجارب بعيدة عن شكلي، حتى اشتغلت بدوي مرتين”.

سلافة معمار: أتمنى أن أبقى ممثلة حتى لحظة وفاتي

أكدت سلافة معمار أنها تؤيد الجرأة في الأعمال الفنية، مشيرةً إلى أنها يجب أن هذه الجرأة يجب أن تترافق مع معالجة درامية عالية وألاّ تكون خادشة، مبينةً أن الجرأة تكون في الطـ.ـرح والفكر والموضوع من خلال تسليط الضوء على قضايا المجتمع بشكل عميق ومفيد وليس من أجل تصدر الترند.

وأعربت سلافة عن أمنيتها تقديم أعمال سينمائية، لافتةً إلى أنها قدمت من قبل فيلمين مع المؤسسة العامة للسينما في سوريا، موضحةً أنها تتمنى أن يكون لديها تجارب سينمائية على نطاق أوسع، معتبرةً أن السينما هي الفن الخالد ويخوض من خلالها الممثل تجربة مختلفة جداً ولها أثر طويل الأمد.

وحول فكرة الاعتزال، قالت سلافة معمار إنها تتمنى أن تبقى ممثلة حتى لحظة وفاتها، موضحةً: “أنا بتمنى إني ضل عم أشتغل للحظة اللي بدي موت فيها، بس أحياناً أي بفكر أنو يمكن في وقت معين حس حالي تعبت، فبحب أنو ضل قيمة مضافة لهي المهنة بحب أنو أنقل خبرتي لممثلين ناشئين”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق