نجوم جوقة عزيزة يبررون الجرأة.. وعدنان أبو الشامات للجمهور: “غير المحطة.. ما حدا فارض عليك” (فيديو)

نجوم جوقة عزيزة يبررون الجرأة.. وعدنان أبو الشامات للجمهور: “غير المحطة.. ما حدا فارض عليك” (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

تعرض مسلسل جوقة عزيزة لانتقاداتٍ واسعة بسبب الجرأة، سواء جرأة الاستعراضات التي تؤديها الفنانة نسرين طافش أو جرأة بعض الشخصيات المثيرة للجدل، مثل شخصية “عزمي نسوان” التي يُجسدها الفنان كرم الشعراني.

المسلسل يُعرض حاليًا على عددٍ من القنوات العربية، بالإضافة لمنصة شاهد، من تأليف: خلدون قتلان، إخراج: تامر إسحاق، بطولة: نسرين طافش، سلوم حداد، خالد القيش، عدنان أبو الشامات، هبة نور، يزن السيد، وسام حنا، يحيى بيازي.

بعض الفنانين المشاركين في العمل أطلوا عبر منصة “كيو ميديا” للدفاع عن العمل وتبرير الجرأة وكان لافتًا ما قاله الفنان عدنان أبو الشامات، الذي طالب المشاهد بتغيير المحطة في حال لم يُعجبه العمل.

جوقة عزيزة

نسرين طافش تبرر جرأة استعراضاتها

ترى الفنانة نسرين طافش التي تُجسد شخصية “عزيزة خوخة” أن المشاهد العربي تربى على مشاهدة استعراضات الفنانتين المصريتين “نيللي” و”شريهان” في فوازير شهر رمضان الكريم.

تؤدي طافش في مسلسل جوقة عزيزة مجموعة من الاستعراضات، رأى البعض أنها غير مناسبة للشهر الكريم، بينما ترى هي أن الاستعراض جزء مما يعرض في رمضان، مشيرةً للرقص الشرقي والغربي في فوازير نيللي وشريهان.

كرم الشعراني يدافع

دافع الفنان كرم الشعراني عن شخصية “عزمي نسوان” التي يُجسدها في جوقة عزيزة، مؤكدًا أن هذه الشخصية كانت متواجدة في فترة الثلاثينات.

وأضاف أن المسلسل يسلط الضوء على هذه الشخصية التي تعاني من اضطرابات في الهوية، بينما يُحاول آخرين التستر على هذه الشخصية.

وأكد الشعراني أنه لا يُشجع أحد على تبني تصرفات هذه الشخصية، لكنه يحاول أن يُسلط الضوء عليها وعلى الأسباب وراء تصرفاتها الأنثوية، مشيرًا إلى أن الأسباب قد تكون نفسية أو فسيولوجية.

تبرير الجرأة

الفنان يحيى بيازي يرى أن جرأة مسلسل جوقة عزيزة لا يستحق أن يتوقف المشاهد عندها، مشيرًا لوجود أعمال سورية وعربية أكثر جرأة وتُعرض هذا الموسم.

وأضاف أن مضمون العمل ليس جريئًا، فالأحداث تدور حول فرقة موسيقيين تُقدم مجموعة من الاستعراضات في الأفراح والمناسبات، مؤكدًا أن الشكل الفني للعمل لا يتعارض مع العرض في شهر رمضان.

أما الفنان عدنان أبو الشامات، فصرح أن الفن خُلق ليكون حرًا ولا يُمكن تقييد الفنان فيما يُقدمه، مشيرًا إلى أن الرأي العام مختلف ومن لا يُعجبه العمل، فليغير المحطة. 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق