سامر إسماعيل يُعلن انتهاء دوره في كسر عضم ويشوق الجمهور للقادم (صورة)

سامر إسماعيل يُعلن انتهاء دوره في كسر عضم ويشوق الجمهور للقادم (صورة)

مدى بوست_فريق التحرير

شارك الفنان السوري سامر إسماعيل مشهد افتتاحية الحلقة العاشرة من المسلسل السوري كسر عضم، الذي يُجسد فيه شخصية الضابط “ريان” الذي يحاول أن يثأر لأرواح مجموعة من زملائه، لكنه يصطدم بسلسلة من السياسيين والضباط الفاسدين.

الحلقة العاشرة انتهت برحيل الضابط “ريان” بطريقةٍ صادمة، كان لها أثر واسع على جمهور المسلسل ويظهر ذلك من حجم التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

إسماعيل علق على المشهد الذي شاركه بإعلان انتهاء دوره عند هذا الحد، لكنه وعد الجمهور بالمزيد من المفاجآت في الحلقات القادمة من كسر عضم.

سامر إسماعيل

سامر إسماعيل يشكر جمهوره

كتب الفنان سامر إسماعيل معلنًا انتهاء دوره في كسر عضم: “آخر حلقة لشخصية ريان بمسلسل كسر عضم، شكرًا كتير كتير لكل الرسائل والتعليقات الحلوة اللي عم توصلني”.

وأضاف: “الحقيقة شي بيكبر القلب، خصوصي بعد فترة الانقطاع عن الدراما السورية اللي دائما العمل فيها اله الحصة الأكبر من قلبي”.

وتابع: “الشكر الأكبر لفريق العمل من فنانين وفنيين تشرفت بالعمل معهن على راسهن المخرجة المبدعة رشا هشام شربتجي وطبعًا الشركة المنتجة كلاكيت وطبعًا للكاتب المبدع اللي هوي حجر الأساس بنجاح أي عمل علي معين الصالح”.

وختم منشوره بالقول: “طبعًا المفاجآت بالمسلسل هلق بلشت والأحداث رح تكون قوية جدًا بالحلقات القادمة”.

رشا شربتجي تعلق

علقت المخرجة رشا شربتجي على كلمات الفنان سامر إسماعيل، فكتبت: “شكرًا لحضورك المميز سامر، أثّرت كتير بالناس وفينا، ح يضل أثر ريان موجود عند العالم، يعطيك العافية على كل جهد بذلته، وإن شالله بيتكرر التعاون بأعمال سورية تانية”.

كما تفاعل مع كلمات إسماعيل عدد كبير من الفنانين، من بينهم: أيمن عبد السلام، فادي صبيح، مصطفى سعد الدين، يزن السيد، بالإضافة للإعلامي باسل محرز.

جدير بالذكر أن شخصية ريان كان سيجسدها الفنان محمود نصر، لكن انشغاله بتصوير أحد الأعمال العربية المشتركة في تركيا، حال دون ذلك وذهب الدور لإسماعيل.

إبداع فايز قزق ونادين خوري

يُجسد الفنان فايز قزق شخصية “الحكم” والد الضابط “ريان” وتُجسد الفنانة نادين خوري شخصية والدته وفي الحلقة العاشرة قدما أداءً عاليًا في مشهد وداع ابنهما ريان.

الحكم الشخصية الفاسدة صاحب الملامح القاسية، ينهار في وداع ابنه ويبكي بكاءً مريرًا، أما أم ريان المرأة المغلوبة على أمرها صاحبة الملامح البلاستيكية تتحول تمامًا لحظة الوداع وتكون تجسيدًا للوعة ووجع الفراق.

سامر إسماعيل

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق