محمد قنوع يوضح الاختلافات بين دوريه في كسر عضم ومع وقف التنفيذ (فيديو)

محمد قنوع يوضح الاختلافات بين دوريه في كسر عضم ومع وقف التنفيذ (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

تعرض الفنان السوري محمد قنوع لانتقاداتٍ على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب تشابه دوريه في مسلسلي: “كسر عضم” للمخرجة رشا شربتجي، “مع وقف التنفيذ” للمخرج سيف الدين سبيعي.

قنوع قدم في العملين شخصية الضابط الفاسد، فكان الضابط فيصل في كسر عضم والضابط صهيب في مع وقف التنفيذ، الأمر الذي أدى لحدوث التباس عند المشاهدين المتابعين لكلا العملين.

الفنان فايز قزق تعرض لنفس الانتقادات، كونه يُجسد شخصية السياسي/ المسئول الفاسد في كلا العملين، فهو “الحكم” في كسر عضم و”أديب” في مع وقف التنفيذ.

محمد قنوع

محمد قنوع يوضح

أطل الفنان محمد قنوع في لقاءٍ مع منصة “كيو ميديا”؛ للرد على هذه الانتقادات، فأكد أن هناك مبالغة في بعض هذه الانتقادات، خاصةً من يقول أنه لا يستطيع التفرقة بين الشخصيتين.

ويرى قنوع أن المشاهد الذي يضيع بين الشخصيتين هو شخص لا يعرف ماذا يشاهد، مستشهدًا بالفنانة صباح الجزائري التي تؤدي دور الأم في عددٍ من الأعمال التي تُعرض في نفس الموسم ولم تتعرض لهذا الانتقاد.

وأكد قنوع أن فيصل في كسر عضم لا يشبه صهيب في مع وقف التنفيذ على الإطلاق، فالأول ضابط عسكري يظهر بملابسه الرسمية في غالبية المشاهد، بينما “صهيب” ضابط مدني في قطاع الأموال.

فايز قزق يرد

نفى الفنان فايز قزق وجود تطابق بين شخصية “الحكم” في كسر عضم وشخصية “أديب” في مع وقف التنفيذ وإن كانا من نفس الجلدة الفاسدة على حد تعبيره.

وأكد قزق أن هناك اختلاف ما بين الشخصيتين على الصعيدين النفسي والسلوكي وقد أوضح في لقاءٍ سابق أن شخصية “أديب” تتميز ببعض الطرافة العفوية، بينما “الحكم” شديد القسوة.

كرم الشعراني وأدوار الشر

الفنان كرم الشعراني الذي يُطل عبر عدة أعمال في موسم دراما رمضان 2022، منها: كسر عضم، جوقة عزيزة، حارة القبة 2، بقعة ضوء ج15، لم يواجه انتقادات تشابه الشخصيات، لكن البعض تساءل عن سر حصره في أدوار الشر.

الشعراني قدم شخصية “هيثم” الذراع اليمنى للمسئول الفاسد “الحكم” في كسر عضم، كما جسد شخصية “أبو الريح” في حارة القبة وهي شخصية سلبية.

عن ذلك قال: “والله -بصراحة- أنا ما بعرف ليش المخرجين بيشوفوني بهدا المحل” وأضاف أن عائلته مندهشة لهذا الأمر، فقد كانت ردة فعل والده على دوره في كسر عضم: “بابا.. امتى رح تاخد دور متل العالم؟”.

وأضاف أن البعض يُطالبه بتجسيد شخصيات طيبة، لكنه يحترم رؤية المخرج ويرى في الدور السلبي تحديًا لمهاراته وأدواته كممثل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق