يحيى بيازي: الانتقادات تخدم جوقة عزيزة وأتلقى أصداءً إيجابية يوميًا عن دوري فيه

يحيى بيازي: الانتقادات تخدم جوقة عزيزة وأتلقى أصداءً إيجابية يوميًا عن دوري فيه

مدى بوست_فريق التحرير

صرح الفنان السوري يحيى بيازي لمنصة بوسطة أن الانتقادات الموجهة لمسلسل جوقة عزيزة تساعد في الترويج له بشكلٍ ما، فهذه الانتقادات تخلق فضول عند البعض لمتابعة العمل.

بيازي يُجسد في العمل شخصية “عادل المسطول” أحد أفراد جوقة عزيزة وقد أكد في اتصالٍ هاتفي مع بوسطة أنه يتلقى أصداءً إيجابية يوميًا على شخصيته.

بيازي توقع أن يواجه العمل انتقادات وعن ذلك قال: “من كتر ما بتعطي على الأشياء سلبيًا، بتصير العالم عندها فضول تحضر وهاد بيعمل دعاية بطريقة أو أخرى”.

يحيى بيازي

يحيى بيازي يشيد بجوقة عزيزة

صرح الفنان يحيى بيازي أن مسلسل حوقة عزيزة يتصدر قوائم تريند جوجل في الدول العربية، بينما مسلسلات سورية مهمة لم تستطع تجاوز سوريا بشبرٍ واحد؛ لأنها تعني السوريين فقط.

وأوضح بيازي أن الصبغة الفكاهية التي صبغت شخصية “عادل المسطول: جاءت بالاتفاق مع كاتب العمل خلدون قتلان ومخرجه تامر إسحاق، فقد اختاروا جميعًا أن يذهبوا للجانب الفكاهي أكثر من كونه شاعرًا.

وكشف بيازي أنه أضاف للشخصية بعض اللوازم والألفاظ بما يتناسب مع منطق الشخصية.

طموحه الفني

يطمح الفنان يحيى بيازي لتقديم دورٍ إيجابي، بعيدًا عن كل الشخصيات السلبية التي قدمها سابقًا، معلنًا رغبته في تجسيد شخص مُغرم في قصة عاطفية.

وصرح بيازي أن طبيعة العمل في الوسط الفني السوري، لا تسمح للفنان بالاختيار ويظل محصورًا في رؤية المخرجين والمنتجين له في نمط محدد من الشخصيات.

انتقادات جوقة عزيزة

تعرض مسلسل جوقة عزيزة لانتقاداتٍ واسعة بسبب جرأة بعض شخصياته واستعراضاته، ردت عليها الفنانة نسرين طافش -بطلة العمل- بأن الاستعراضات محببة عند الجمهور العربي وقد سبق وتقبلوها من الفنانتين نيللي وشريهان.

الفنان سلوم حداد كان له نصيب كبير من هذه الانتقادات، فقد اعتبر البعض قبوله شخصية طبال وراء عزيزة/ نسرين طافش، أمر لا يليق بتاريخه الفني وذهب البعض لاتهامه بأنه وافق على الدور طمعًا في الأجر.

الصحفي السوري وسام كنعان في لقاءٍ قصير مؤخرًا، صرح بأن الفنانين تعاملوا مع الشخصيات باستخفاف وأن العمل بعد انتصاف حلقاته يُعاني من مأزق وإذا لم يُقدم جديدًا في الحلقات القادمة، سيصب في خانة الانحدار الفني.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق