محمد خاوندي عن باب الحارة: “علكة معلوكة ومالها طعمة” (فيديو)

محمد خاوندي عن باب الحارة: “علكة معلوكة ومالها طعمة” (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

صرح الفنان السوري محمد خاوندي أن تعدد الأجزاء في أعمال البيئة الشامية يُفسد أهمية العمل، مؤكدًا أنه ليس مع استغلال نجاح العمل وإنتاج أجزاء جديدة منه.

تصريحات خاوندي جاءت في لقاءٍ إذاعي عبر إذاعة ميلودي اف ام، كشف خلاله أن فكرة الجزء الثاني من مسلسل أهل الراية كانت فكرته ولم يكن العمل مكتوبًا للعرض في عدة أجزاء.

وأوضح خاوندي أنه مع تعدد أجزاء العمل الواحد في حال كان النص مكتوبًا في عدة أجزاء، مشيرًا إلى مسلسل حارة القبة المكتوب في عددٍ من الأجزاء ومسلسل الكندوش الذي سمح نص بعرضه على جزئين وكان يسمح في أن يُعرض على 3 أجزاء.

محمد خاوندي

تعدد الأجزاء والربح المادي

يرى الفنان محمد خاوندي أن سعي شركات الإنتاج للربح المادي يدفعهم لاستغلال نجاح العمل وإنتاج أجزاء جديدة، مشيرًا لمسلسل باب الحارة الذي كُتب نصه ليُعرض في جزئين فقط.

وأضاف خاوندي أن نجاح الجزئين الأول والثاني دفع الشركة المنتجة لاستكتاب الجزء الثالث ثم بقية الأجزاء التي وصلت إلى 12 جزءًا حتى الآن وتنوي شركة قبنض إنتاج المزيد.

كما يرى خاوندي أن استكتاب أجزاء ثالثة ورابعة وخامسة تؤدي لاستنباط الأفكار واجترارها، مشبهًا الأمر بـ “علكة معلوكة ورجع حطها بتمه الواحد.. ما بيستعطم فيها”.

محمد خاوندي يكشف كواليس أهل الراية

كشف الفنان محمد خاوندي أن مسلسل أهل الراية كُتب في جزءٍ واحد ثم طلبت الشركة المنتجة من كاتب العمل أحمد حامد كتابة جزء جديد، مشيرًا إلى أنه صاحب فكرة الجزء الثاني.

وأضاف خاوندي أنه كان يجلس في جمعٍ من الأصدقاء، عندما جاء حامد شاكيًا عدم امتلاكه لفكرة الجزء الجديد، فسمع أحد الحاضرين ذلك، فقال له: “تعال أحكي لك قصة جدي”.

وكانت قصة الجد تتمثل في أخذه قسرًا للخدمة العسكرية “السفر برلك”، فكُتب الجزء الثاني على نفس الفكرة حيث يتم أخذ البطل “رضا الحر” الذي جسد شخصيته الفنان قصي خولي للسفر برلك.

ويرى خاوندي أن الأفكار قليلة جدًا فيما يخص أعمال البيئة الشامية، على عكس أعمال البيئة المعاصرة، خاصةً الاجتماعية منها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق