أسامة الروماني: برنامج افتح يا سمسم عوض عن 40 ألف مدرس لغة عربية في الجزائر (فيديو)

أسامة الروماني: برنامج افتح يا سمسم عوض عن 40 ألف مدرس لغة عربية في الجزائر (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطل الفنان السوري أسامة الروماني في لقاءٍ إذاعي عبر إذاعة المدينة اف ام، تحدث خلاله عن إشرافه على برنامج الأطفال الشهير “افتح يا سمسم” الذي كان يُنتج في دولة الكويت.

وأوضح الروماني أنه ترك دمشق لعامٍ واحد؛ للمساهمة في إنتاج البرنامج في الكويت، التي كانت مقر مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي.

بعد انتهاء العام، قررت المؤسسة إنتاج جزءٍ ثانٍ من البرنامج وعُرض على الروماني أن يكون مشرفًا عامًا على البرنامج بعد أن كان يُشرف على جزءٍ فقط، موضحًا أن العرض كان مغريًا من الناحية المادية، أما من الناحية الفنية فكان التمثيل في دمشق أكثر إغراءً.

أسامة الروماني

أهمية برنامج افتح يا سمسم

اختار الفنان أسامة الروماني أن يتولى الإشراف على برنامج افتح يا سمسم، تاركًا التمثيل في دمشق، حيث كانت تُنتج مسرحيات هامة، مثل: كاسك يا وطن، شقائق النعمان.

ويرى الروماني أن البرنامج أُنتج في وقت لم تكن هناك فضائيات، فكان يُعرض على التليفزيون الوطني لكل دولة عربية، الأمر الذي ضمن لها متابعة كبيرة، لن تتوفر في زمننا الحالي الذي يعج بالفضائيات والمنصات.

وأضاف الروماني أن فكرة برنامج افتح يا سمسم قائمة على مقولة للأديب الفرنسي “أناتول فرانس”، تقول: “التعليم يجب أن يكون إثارة الفضول الطبيعي للطفل الذي يتم إشباعه على مدى عمره كله”.

وكشف الروماني أن البرنامج استثمر في سوريا في مناهج محو الأمية للكبار، أما في الجزائر فقد عوض عن 40 ألف مدرس لغة عربية، بحسب ما صرح مدير التليفزيون الجزائري في أوائل الثمانينات.

أسامة الروماني: البرنامج جزء من التنمية الشاملة

أوضح الفنان أسامة الروماني أن دول الخليج أنتجت برنامج افتح يا سمسم؛ ليكون مفيدًا وممتعًا لأطفالهم ولم يتوقعوا أن تأخذه بعض الدول العربية؛ ليكون جزءًا من مسيرة التنمية الشاملة لديهم.

وأضاف الروماني أن البرنامج مأخوذ عن برنامج أمريكي يُدعى “sesame street” أي “شارع السمسم”، مشيرًا إلى أن البرنامج كان موجهًا للأقليات التي لم تنسجم بعد في المجتمع الأمريكي.

وتابع أن البرنامج الأمريكي كان يُركز على تعليم الأطفال: الأحرف الأبجدية، المفردات، الحياة الاجتماعية، أما البرنامج العربي فركز على أن يكون برنامجًا تربويًا تعليميًا تنويريًا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق