لورا أبو أسعد: الناس بتفكرني فلسطينية بس أنا سورية حمصية (فيديو)

لورا أبو أسعد: الناس بتفكرني فلسطينية بس أنا سورية حمصية (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

نفت الفنانة لورا أبو أسعد ما يشاع عن كونها فلسطينية الأصل وأوضحت أنها سورية من مدينة حمص وذلك من خلال تعليقٍ على حسابها الرسمي على موقع تويتر.

أبو أسعد نشرت مقطع فيديو تُخبر من خلاله متابعيها بمثل فلسطيني غريب وعلقت قائلةً: “الناس بتفكرني فلسطينية وبيشرفني طبعًا، لكن أنا سورية حمصية”.

وبين تعليقات المتابعين، رصدنا: “حبيبة القلوب كيفما كنتِ..! فكيف إن كنتِ سورية وخص نص “حمصية” يسعدك الله يا صاحبة الروح النقية الزكية.. منفخر بمحبتك”، “محبة عظيمة لقلبك وشرف كبير إلنا فيكي”، “والنعم منك ومن أهل حمص”.

لورا أبو أسعد

عودة قريبة للدراما

غابت الفنانة لورا أبو أسعد عن الدراما التليفزيونية لسنواتٍ طويلة، فآخر أعمالها المعروضة على الشاشة مسلسل “حدود شقيقة” الذي عُرض عام 2013.

وكانت أبو أسعد قد تزوجت ونقلت إقامتها حيث يعيش زوجها في دبي ثم أنجبت طفلين وتفرغت لتربيتهما وقد صرحت مؤخرًا بأنها فخورة بتكوين عائلة وصب اهتمامها عليهم.

أبو أسعد كانت قريبة للعودة للدراما، فقد وافقت على المشاركة في عشارية روز، لكن إصابة في قدمها حالت دون مشاركتها في اللحظات الأخيرة.

جدير بالذكر أنها وعدت جمهورها في لقاءٍ قصير مع تطبيق نجوم، بالعودة للتمثيل مرة أخرى، حيث صرحت بأنها تعكف على قراءة 3 نصوص ستختار المناسب من بينهم.

لورا أبو أسعد.. من هي؟

لورا أبو أسعد: فنانة سورية شهيرة ومؤدية أصوات ومؤسسة شركة الفردوس للإنتاج الفني، التي تولت من خلالها دبلجة مجموعة كبيرة من المسلسلات التركية إلى العربية.

بدأت أبو أسعد مسيرتها الفنية مع نهاية تسعينات القرن الماضي، حيث اختارها المخرج نجدت إسماعيل أنزور للمشاركة في مسلسل بقايا صور عام 1999 وفي نفس العام شاركت في مسلسل أزهار الشتاء.

هي شقيقة الفنانة ميسون أبو أسعد والتي كشفت مؤخرًا أن لـورا أرادت الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، لكن العائلة عارضتها، بينما أصرت ميسون على تحقيق حلمها وتخرجت من المعهد بالفعل.

يذكر أن الفنانة لـورا أبو أسعد هي مؤدية صوت شخصية “نور” في المسلسل التركي الشهير “نور”، حتى أن ‏الفنانة التركية بطلة العمل “سونغول أودان” وجهت شكرًا خاصًا لأبو أسعد، عندما تسلمت جائزة الموريكس دور عام 2018.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق