محمد باش: يحق لأصالة العودة لبلدها سوريا ويجب فصل السياسة عن الفن (فيديو)

محمد باش: يحق لأصالة العودة لبلدها سوريا ويجب فصل السياسة عن الفن (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطل المطرب السوري محمد باش في لقاءٍ قصير مع منصة “يلا تريند”، صرح خلاله بأنه مع عودة مواطنته المطربة أصالة نصري لبلدها سوريا ومع عودة كل من يحمل الجنسية السورية.

ويرى باش أن كل فنان يحمل الجنسية السورية يحق له أن يتواجد في بلده؛ ليقدم الفن الخاص به ويستقبل محبة جمهوره، مؤكدًا على ضرورة فصل السياسة عن الفن.

وأضاف باش أن الحياة الشخصية والرأي السياسي للفنان لا يجب أن يرتبطا بما يقدمه من فن، مشيرًا للآراء السياسية للمطربة اللبنانية إليسا والتي تُعلنها صراحة ويختلف معها الكثير ومع ذلك مُرحب بها كمطربة ومتواجدة بقوة على الساحة الفنية في لبنان والوطن العربي.

محمد باش

ديو مع ليندا بيطار

صرح المطرب محمد باش برغبته في غناء ديو مع مواطنته المطربة ليندا بيطار، معترفًا بأن كسله يحول دون تحقيق هذه الرغبة لعمل فني على أرض الواقع.

وأكد باش أنه يعمل على مشروع فني مهم سيطرح قريبًا، موضحًا أن انشغالاته العائلية أخذته في الفترة الأخيرة ويستعد حاليًا للعمل على عددٍ من المشاريع الفنية.

ويرى باش أن الساحة الفنية تسع الكثير من المطربين والفنانين، مشيدًا باجتهاد الفنانين الشباب الذين يسعون لتقديم نوع موسيقي مختلف يشببهم، حتى وإن عارضهم البعض واتهمهم بتشويه الذائقة الفنية.

رأيه في أغاني المهرجانات

أكد المطرب محمد باش أنه يستمع لجميع الألوان الغنائية، مشيرًا إلى سماعه لأغاني المهرجانات في الفترة التي قضاها في مصر؛ بسبب انتشارها الواسع على طول البلاد.

وأضاف باش أن الفنانين تأثروا بموسيقى المهرجانات وبدأوا محاولات لتطوير هذا اللون الغنائي، مختتمًا حديثه بغناء مقطع من المهرجان الشهير “بنت الجيران”.

محمد باش.. من هو؟

محمد باش: مطرب وملحن ومؤلف أغانٍ، وُلد لأب سوري وأم أردنية، يحمل الجنسية السورية، حقق شهرة واسعة بمشاركته في برنامج اكتشاف المواهب الشهير “ستار أكاديمي” في موسمه السادس.

باش كان المشترك السوري الوحيد في الموسم السادس واستطاع الوصول لمرحلة متقدمة، فقد غادر البرنامج وهو على بعد خطوة واحدة من التصفيات النهائية.

بعد مغادرته من ستار أكاديمي، بدأ مشواره الفني بغناء أغنية وطنية سورية، تحمل اسم “أرض الحب”، أتبعها بمجموعة من الأغاني المنفردة، منها: رح أنساكِ، حبك دمرني، مجنون، سوريا شعبك أكبر، أحلى أيام.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق