حسن خليل: تعليقات الجمهور فاجأتني وكسر عضم أحدث نقلة نوعية في الدراما

حسن خليل: تعليقات الجمهور فاجأتني وكسر عضم أحدث نقلة نوعية في الدراما 

مدى بوست – فريق التحرير 

تحدث الفنان السوري “حسن خليل” عن مشاركته في مسلسل الدراما المعاصرة “كسر عضم” الذي نافس في الموسم الدرامي الرمضاني الفائت 2022.

خليل أكد في حوار له مع مجلة “زهرة الخليج” أن شخصية علاء التي يجسدها في المسلسل فيها ما يشبه شخصيته الحقيقية، فهو ابن المكان ولم يأت من خارجه.

وأضاف أن الضحكة التي تميز بها “علاء” هي ملمح في وجهه وشخصيته الحقيقة، فجاءت منسجمة في تجسيده لدور “علاء” الشخصية المهضومة التي تبتسم رغم الأسى.

حسن خليل

حسن خليل: فئة الشباب هم أوكسجين كسر عضم

وأشار إلى أن القصد هنا هو محاولة الإبقاء على على مساحة الجمال، والضحكة هي معادل للأمل لتخفف وجع سوداوية اللحظة وقتامتها. مضيفاً: ولا نستغرب أن الحـ.ـرب تدفعنا بلحظات لحالة تحدٍّ فيكون الحب، وهو ما نراه بأهم أفلام الحـ.ـروب.

ولفت خليل إلى أن مخرجة “كسر عضم” رشا شربتجي سلطت الضوء في رؤيتها الإخراجية على فئة الشباب نظراً لأهميتهم كقوة تغيير، فكانوا مقطعاً من الحكاية وأصبح المسلسل حكاية داخل حكاية شكلت جسد “كسر عضم”، معتبراً أن الشباب هم الأمل وأوكسجين هذا العمل.

الفنان الشاب قال إن كسر عضم هو عمل يسلط الضوء على الفوضى في المجتمع السوري والفسـ.ـاد والخـ.ـراب وقضايا الشباب والقانون.

كما يحكي عن شريعة الغاب وتجار الحـ.ـروب وحلم الشباب بالخلاص والوضع الذي بات منصة حقيقية للمعاناة، معتبراً أنه يمكن أن يعكس الواقعية المعاصرة التي نعيشها اليوم والتي تميّزت بها الدراما السورية.

عن الانسجام بينه وبين شركائه في كسر عضم

وعن الانسجام الكبير بينه وبين شركائه في العمل، أرجع حسن خليل السبب في ذلك إلى أنه وزملائه يوشع محمود وإياد عيسى وراما زين العابدين ويزن الريشاني أبناء دفعة واحدة وبينهم مرجعيات ثقافية مشتركة وذكريات، الأمر الذي ساهم في جعل العمل بينهم أكثر صدقاً وإقناعاً وعفوية.

أما عن علاقته بالفنانة نادين تحسين بيك، فأشار خليل إل أن كسر عضم ليس التعاون الأول لهما فقد سبق لهما العمل معاً في مسلسل “حارة القبة” ما أسس لعلاقة “هارمونية” ونجاح حقيقي.

ووصف المخرجة رشا شربتجي بكونها “طاقة كاملة” تفتح الأفق أمام الشباب، معرباً عن فخره لتشجيعها له بتجسيد شخصية كوميدية في العمل.

نقلة نوعية

وأكد أنه أعجب بشخصية علاء منذ أن قرأها على الورق، مبيناً أنه تنبأ بتحقيق كسر عضم هذه الأصداء بنسبة 50%، لكنه فوجئ بالنتائج بعد العرض. مبيناً: “لم أكن مثلاً أعلم أن شخصية علاء ستكون كاركتر ينتظره المتابعون في الشارع العربي، فأنا أسمع وأقرأ تعليقاتهم بأنهم ينتظرون المشاهد التي أكون فيها أنا وزملائي، وهذا شيء يفرحني جداً، وجزء من مهمتي لإيصال الشخصية”.

حسن خليل اعتبر أن كسر عضم أحدث نقلة نوعية في الدراما، وربما يكون قد عاد بها بعد عشر سنوات حـ.ـرب إلى الضوء إلى جانب أعمال كثيرة منها “مع وقف التنفيذ” وغيره.

وأشار إلى أن الجمهور يبدو وكأنه متعطش لما تطـ.ـرحه حكاية العمل، وأي دراما تؤسس لوعي ما مهما اتفق أو اختلف معها، مبيناً أن المهم هو طـ.ـرح قضايا الفسـ.ـاد، التي تنعكس على الحياة. مختتماً: “ويبقى الفن لحظة مضيئة، مثل الكتابة، ينتصر للحياة والأمل”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق