دريد لحام يتحدث عن بداياته وفشله الأول وكيف ظهر “غوار الطوشة” (فيديو)

دريد لحام يتحدث عن بداياته وفشله الأول وكيف ظهر “غوار الطوشة” (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطل الفنان السوري دريد لحام في لقاءٍ قصير مع تليفزيون عمان، تحدث فيه عن مشواره الفني الذي بدأ منذ عام 1960، فكان ظهوره الأول بشخصية إسبانية تُدعى “كارلوس ميراندا”.

ويرى لحام أن بدايته كانت خاطئة، فالجمهور لم يُحب كارلوس؛ لأنها شخصية بعيدة عنهم، الأمر الذي ضايقه كثيرًا، فقال عن ذلك: “طبعًا تضايقت لكن ما نهد حيلي وبلشت فكر ليش ما حبوها، لغاية ما اكتشفت إنه الناس بتتعاطف مع شي بيشبها”.

وأضاف لحام أن مرحلة التفكير لم تستمر طويلًا، فقد اهتدى لشخصية “غوار الطوشة” التي وُلدت في ذهنه كـ “لباس”: شروال وطربوش وقباب ثم خُلقت الشخصية التي أحبها الناس على الفور.

دريد لحام

دريد لحام: غوار الطوشة صعلوك

يرى الفنان دريد لحام أنه كان سفيرًا للعادات واللهجة الشامية في الوطن العربي، ليس فقط عن طريق شخصية “غوار الطوشة”، بل شخصيات أخرى، مثل: عبد الودود في فيلمي الحدود وكفرون، عزمي في فيلم التقرير، أبو سامي في مسلسل سنعود بعد قليل.

كما يرى لحام أن “غوار الطوشة” كان شابًا صعلوكًا، موضحًا أنه شخصية انتهازية كان يجب أن يكرهها الناس، لكن ما حدث أنهم تعاطفوا معه وأحبوه؛ لأنه يمثل الشخصية الضعيفة التي تنتصر على الأقوياء بالحيلة والذكاء.

وأضاف لحام أن غوار لم يعد له مكانًا الآن، فهذا زمن الشخصيات المكتوبة على الورق التي تُعلن عن نفسها من آنٍ لآخر، فهذا زمن غوار الذي يسرق بنكًا لا غوار الذي يسرق تفاحة من على شجرة.

مسلسل على قيد الحب

يعتبر الفنان دريد لحام نفسه في الخطوة الأولى في مشواره الفني رغم تاريخه الطويل، حيث يتطلع للمزيد من الخطوات، الأمر الذي يبقيه دائمًا في حالة شغف وقادر على العطاء.

وأضاف لحام أنه في حالة تعلم دائمة ولا يجد غضاضة في أن يتعلم من جيل الشباب وهذا ما حدث معه خلال مشاركته في مسلسل على قيد الحب للمخرج باسم السلكا.

وعن تعاونه مع الفنان أسامة الروماني، قال: “أسامة مو زميل، أسامة صديق وأخ في نفس الوقت، أسامة كتلة من المواهب والثقافة وعمله في الكويت في إطار مؤسسة إنتاج البرامج المشترك لدول الخليج، منحه دفعة أكتر ليعرف أكتر ويتثقف أكتر”.

وأشاد لحام بمسلسل على قيد الحب، الذي اعتبره خروج عن السائد في الدراما السورية، فهو مسلسل بعيد عن العـ.ـنف وبعيد عن أعمال البيئة الشامية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق