منتج الكندوش: أعطيت ثقتي المطلقة لأشخاص وخيبوا أملي ولن أغامر بإنتاج جزء ثالث (فيديو)

منتج الكندوش: أعطيت ثقتي المطلقة لأشخاص وخيبوا أملي ولن أغامر بإنتاج جزء ثالث (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطل رجل الأعمال جود برغلي -المدير العام لشركة MB للإنتاج الفني- في لقاءٍ قصير مع منصة بوسطة؛ للحديث عن نجاح الذي حققه مسلسل الكندوش في جزئه الثاني ولم يحققه في الجزء الأول.

الكندوش 2 حل في المرتبة الثانية في قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة عربيًا؛ ليكون المسلسل الوحيد الذي يفشل في جزئه الأول وينجح نجاحًا لافتًا في الجزء الثاني.

ويرى برغلي أن تجربة الكندوش كسرت القاعدة الخاصة بالمنتجين، المعتمدة على تأسيس العمل في جزئه الأول ثم إنتاج أجزاء عدة منه، مشيرًا للتعديلات الكثيرة التي أجريت على نص الجزء الثاني.

سلاف فواخرجي

كواليس الكندوش

شبه رجل الأعمال جود برغلي تجربة شركة MB للإنتاج الفني، بفريق كرة قدم كان جالسًا على دكة الاحتياط يتابع اللعب من بعيد في الجزء الأول ثم نزل للملعب في الجزء الثاني.

وأضاف أن الشركة كانت تتابع كواليس الجزء الأول من الكندوش، معتمدةً على بعض الأشخاص -لم يذكر أسماءهم- منحهم ثقته الكاملة وصلاحيات مطلقة؛ لينتجوا العمل في أفضل صورة ممكنة.

وأكد برغلي أنه تابع المسلسل كأي مشاهد ولاحظ بطء الإيقاع في النصف الأول من الجزء الأول وأدرك أنه خسر الجمهور، كما شعر بخيبة الأمل تجاه من منحهم الثقة والصلاحيات الكاملة.

واعترف برغلي أن هؤلاء الأشخاص طبقوا فيه المثل القائل: “عمل لي من البحر طحينة”، مؤكدًا أن تجربة الكندوش درس كبير على الصعيدين الشخصي والمهني.

لا نية لإنتاج جزء ثالث

كشف السيد جود برغلي أن الشركة استلمت نص مسلسل الكندوش من الفنان حسام تحسين بيك، فوجدت أنه مكتوب كوحدة واحدة وغير مقسم لحلقات، فاضطر المخرج سمير حسين لتأسيس ورشة كتابة تعمل على النص.

وأضاف برغلي أن قفلة الجزء الأول تمت معالجتها من قبل الكاتب محمد العاص، الذي عالج الكندوش 2 فيما بعد، موضحًا أن الحلقة الأخيرة كُتبت قبل التصوير بيومين فقط.

كما أوضح أن التأسيس للجزء الثاني بدأ مع عرض الحلقات الأخيرة من الجزء الأول، معتبرًا أن الكندوش تجربة التأليف الأولى لتحسين بيك ومن الطبيعي وجود بعض الأخطاء فيها، مشيرًا إلى تفكك النص في بعض أجزائه.

وأكد برغلي أن الشركة لا تنوي في الوقت الحالي إنتاج جزء ثالث، فهو مغامرة كبيرة لن تقدم عليها إلا إذا لمست رغبة قوية من الجمهور.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق