جرجس جبارة: حياتي الشخصية خط أحمر وعلى الناقد أن يرحم الفنان (فيديو)

جرجس جبارة: حياتي الشخصية خط أحمر وعلى الناقد أن يرحم الفنان (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطل الفنان السوري جرجس جبارة في لقاءٍ قصير مع منصة “يلا تريند”، صرح خلاله بأن حياته الشخصية خط أحمر وذلك ردًا على سؤال: لماذا يبعد حياته الشخصية عن مواقع التواصل الاجتماعي.

يُصور جبارة حاليًا دور البطولة في مسلسل كوميدي اجتماعي جديد، يحمل اسم “قرار وزير” وقد أجري هذا اللقاء من كواليس العمل، الذي يُعد البطولة المطلقة الأولى في مسيرته.

وأكد جبارة أنه فنان أمام الكاميرا فقط، أما بعيدًا عنها يعيش حياته الطبيعية كإنسان عادي ولا يُحب أن يخترق أحد حدود منزله وأسرته وحياته الشخصية.

جرجس جبارة

الفنان ليس مستباحًا

كما صرح الفنان جرجس جبارة أنه لا يسمح لنفسه بأن يتخطى الحدود ويتحدث عن حياته الشخصية، مؤكدًا أنه شخصية اعتبارية مستباحة ضمن مجال عمله، أما في حياته العادية فهو ليس مستباحًا.

ويرى جبارة أن لا أحد يحق له اختراق مساحاته الشخصية، حتى وإن كان نشيطًا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فاحترام هذه المساحات واجب على كل شخص.

كما يرى جبارة أن البعض فضولي تجاه حياته الشخصية ويرغب في اختراق حدودها؛ ليثير حالة من الأخذ والرد، مؤكدًا أن هذه الحالة لن يسمح بها على الإطلاق ولن يقبل أن يكون مادة للتريند.

جرجس جبارة في قرار وزير

عبر الفنان جرجس جبارة عن استياءه من المقارنات التي تُوضع على مواقع التواصل الاجتماعي بينه وبين مرشحين سابقين لشخصية الوزير ومنهم الفنان الراحل زهير رمضان.

وتساءل جبارة مستنكرًا: “شو شافوا من العمل لحتى يعملوا مقارنة؟!”، مشيرًا إلى البعض بدأ بنقد العمل وهم لا يعرفون أحداثه ولم يشاهدوا شيئًا منه.

وأضاف جبارة أن المقارنة مقبولة في حال استكماله لتجسيد شخصية أداها زميل آخر، أما في حالة قرار وزير، فالعمل لم يُعرض بعد ولم تُكشف تفاصيله.

على الناقد أن يرحم الفنان

سئل الفنان جرجس جبارة عن رأيه في انتقاد البعض لتكرار الفنان لأدواره، فأجاب: “الناقد يرحم الفنان، الفنان بالأخير مواطن مثله مثل كل الناس، عليه التزامات اجتماعية ومادية ويضطر للعمل وتقديم أدوار متشابهة”.

وأضاف جبارة أن مسألة الأدوار المكررة يجب أن تُطرح على المخرجين الذين يحصروا الفنان في شخصية واحدة، فاختيار الفنان لأدوار مختلفة يحتاج لجرأة لا يملكها الكثير من المخرجين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق