راغدة شلهوب تبكي: اضطررت لترك طفلتي الصغيرة من أجل العمل في مصر (فيديو)

راغدة شلهوب تبكي: اضطررت لترك طفلتي الصغيرة من أجل العمل في مصر (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

حلت الإعلامية اللبنانية راغدة شلهوب ضيفةً على مواطنتها الإعلامية رابعة الزيات في برنامجها “شو القصة؟”؛ لتتحدث عن بداياتها في الإعلام المصري وأبرز الشخصيات التي حاورتهم.

شلهوب كشفت أن مسيرتها الإعلامية في مصر بدأت عام 2014، حيث اضطرت لترك طفلتها الصغيرة البالغة من العمر 4 سنوات في لبنان؛ لتلحق بالفرصة المعروضة عليها في مصر.

وأضافت شلهوب أن رعاية طفلتها توزعت ما بين مربية خاصة وعمة الطفلة وعائلة شلهوب، بينما والدها كان ملتزمًا بعمله خارج لبنان أيضًا.

راغدة شلهوب

راغدة شلهوب تبكي

أكدت الإعلامية راغدة شلهوب أن خُطوة ترك طفلتها والسفر كانت صعبة للغاية، لكنها كانت مضطرة لها؛ لأنها لم تجد فرصة جيدة في لبنان.

وأضافت شلهوب باكيةَ أن لحظة تحضير حقيبة السفر كانت مؤثرة للغاية، فقد بكت طفلتها وتمسكت بها حتى لا تغادر، ثم وقفت على الشباك تناشدها العودة، بينما سيارة التاكسي تمضي في طريقها للمطار.

وتابعت شلهوب أن لحظات الوداع المؤثرة استمرت لعامين، ثم تعودت الطفلة على ذلك، كما تعودت شلهوب على هذا النمط من الحياة، معترفة بأنها كانت ستتخذ نفس القرار في حال عاد الزمن بها مرة أخرى.

وصرحت شلهوب بأنها تزوجت مرتين؛ لأنها أرادت أن تُنجب فتاة تحديدًا وبالفعل رزقها الله بطفلتها ناي من زيجتها الثانية، مشيرةً إلى دعم زوجها لها في تربية ابنتها.

خلافها مع فجر السعيد

أوضحت الإعلامية راغدة شلهوب بأنها شخصية مسالمة بطبيعتها ولا تتعمد إثارة الجدل وليس لها خلافات مع أي أحد، مشيرةً لتفاجئها بهجوم الإعلامية الكويتية فجر السعيد عليها.

وأكدت شلهوب أنها لا تعرف السعيد على المستوى الشخصي وقد حاول البعض أن يوضح وجهة نظر الأخيرة، بأنها لا تقصد هجومًا شخصيًا وإنما تطرح رأيها.

وترى السعيد أن الإعلام المصري يمتلئ بالكفاءات، فلماذا يتم الاستعانة بإعلامية لبنانية؛ لتقدم برامج مصرية؟، بينما ردت عليها شلهوب: “قطع الأرزاق من قطع الأعناق والسوشيال ميديا ليست وسيلة لتصفية الحسابات”.

وكشفت شلهوب أن ردها على السعيد أغضبها وفتحت نيـ.ـرانها عليها، فالتزمت الصمت واكتفت بمحاولات البعض الدفاع عنها، مشيدةً بالدعم غير العادي الذي تلقت من المصريين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق