باسم ياخور يرد على منتقدي صورته مع قوس قزح: “قوس قزح ظاهرة طبيعية جميلة” (صورة)

باسم ياخور يرد على منتقدي صورته مع قوس قزح: “قوس قزح ظاهرة طبيعية جميلة” (صورة) 

مدى بوست_فريق التحرير

شارك الفنان السوري باسم ياخور متابعيه على موقع انستغرام صورة له وفي الخلفية يظهر قوس قزح واضحًا في السماء، وعلق على الأمر قائلًا: “يبقى قوس قزح من أجمل ما يمكن أن تشاهد”.

عدد كبير من المتابعين تفاعلوا مع الصورة التي نشرت عبر خاصية القصص المصورة؛ لينبهوا ياخور بارتباط قوس قزح بدعم المثـ.ـلية الجـ.ـنسية، الأمر الذي اضطره للرد والتوضيح.

ياخور أعاد نشر الصورة في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر وعلق قائلًا: “نشرت هالصورة مع قوس قزح كـ ستوري على إنستغرام وكتبت يبقى قوس قزح من أجمل ما يمكن أن نشاهد، صدقًا بدون مبالغة لهلق مية واحد صار باعت لي: له يا أستاذ معقول بتشجع المثـ.ـلية.. على فكرة قوس قزح ظاهرة طبيعية جميلة”.

باسم ياخور

ردود أفعال

تفاعل عدد كبير من المتابعين مع توضيح الفنان باسم ياخور، فكتبت له الفنانة شكران مرتجى: “دخيل قلبك وروحك انت.. اشتقتلك صديقي”.

وعلقت الإعلامية السورية لانا الجندي: “معك حق ما في أجمل من هالمنظر بسّوم.. ونجم متلك مانه بحاجة ليشرح للجاهل شي”، بينما أوضح متابع آخر أن هناك فرق ما بين قوس قزح ذو السبعة ألوان وعلم المثـ.ـليين ذو الستة ألوان.

وعلق الإعلامي عمار أورفه لي: “ما عليك من ناس شوية ألوان قادرة تعملهم انهيار عصبي وتخليهم يتوتروا لأنه أبصر شو مخبيين!! خليك على طبيعتك واللي بدو يفهم متل ما بدو يصطفل وينطح راسه بالحيط! ناس فاضية بدل ما تركز على حياتها ومصايبها لاحقة شوية ألوان وداحشة حالها بالأعضاء التناسلية للناس، فما عليك منهم!”.

وعلقت متابعة: ” للأسف صار قوس القزح اللي كان ظاهرة لطيفة وجميلة ونفرح فيه بعد كل مطر مربوط فيهم وصار الناس ما تفرق بينه وبين علم المثـ.ـلية”.

باسم ياخور ينتقد الدراما العربية

انتقد الفنان باسم ياخور في تغريدة أخرى حالة الاستسهال التي طالت صناعة الدراما العربية، فكتب: “سابقًا كان قبل كل عمل، كان يصير بروڤات وجلسات نقاش، هلق صار الورق بيوصل للممثل وبيروح عالتصوير والتعديل أثناء التصوير”.

وأضاف: “وبكتير حالات بيوصل للممثل مشاهده فقط وليس الورق الكامل أو ما يسمى بتفريغ الشخصية أو الممثل نفسه بيطلب التفريغ لأنه مو فاضي يقرأ؛ لذلك الدراما في أحسن حالاتها”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق