عدنان أبو الشامات: لا أؤيد المساكنة في المجتمعات العربية

عدنان أبو الشامات: لا أؤيد المساكنة في المجتمعات العربية

مدى بوست_فريق التحرير

كتب الفنان السوري عدنان أبو الشامات منشورًا على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، ينفي من خلاله تصريحًا نُسب إليه حول تأييد المساكنة. وأكد أنه ضد المساكنة في المجتمعات العربية.

وأشار أبو الشامات أن التصريح المتداول جاء على لسان فنان زميل يخلط الناس بينهما، دون أن يصرح باسم الفنان، لكن المتابعين في التعليقات أشاروا للفنان جهاد سعد.

جدير بالذكر أن الفنان جهاد سعد صرح بأنه مع المساكنة في لقاءٍ مع الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات، كاشفًا أنه عاش تجربة المساكنة مع فنانة شهيرة لمدة 12 عامًا.

جهاد سعد وعدنان أبو الشامات

عدنان أبو الشامات يوضح

جاء في منشور الفنان عدنان أبو الشامات: “أظرف شي عم يصير، أنه في زميل حكى مرة بمقابلة عن المساكنة، بس في ناس كتير، سمعانة ومو شايفة، عم يتهموني أنه أنا يلي حكيت عن هالموضوع وشجعته”.

وأضاف: “ما بعرف كيف ومين نشر هالإشاعة وعني ولزقها فيي، يمكن لأنه في شبه بيني وبينه بالشكل”.

وتابع: “أنا لا أؤيد المساكنة، ولا أرى أن ظروفها التاريخية والموضوعية التي ساعدت على انتشارها في الغرب موجودة بمجتمعاتنا، وخصوصًا بوجود الزواج العرفي السهل عندنا، وكذلك سهولة الطلاق والخلع”.

ردود أفعال

تفاعل عدد كبير من المتابعين مع منشور الفنان عدنان أبو الشامات، بينهم الصحفي والناقد الفني وسام كنعان، الذي كتب مازحًا: “يا زلمة احكي من زمان والله الواحد كان مشغول باله كل الوقت ومو عارف ينام.. كل فكرنا إنك مع المساكنة”.

وانقسم المتابعون مع ما بين معارض للمساكنة لتعارضها مع الدين والعادات والتقاليد، ومؤيد اعتبر منشور أبو الشامات ينم عن رجعية، بينما تساءل البعض عن الظروف التاريخية والموضوعية التي قصدها في منشوره.

إحدى المتابعات كتبت: “المساكنة والعلاقة الجنسية قبل الزواج هو ترف حضاري وفكري لم تسمو به مجتمعاتنا المريضة فكريًا واجتماعيا وتخلفًا في الوقت الراهن، وبالعكس آثاره الرجعية أكثر سوء من أي إيجابية.. ليس كل ما يليق بالغرب الأوروبي يليق بنا”.

وكتب آخر: “المساكنة ما بتتقارن بأي نوع من العلاقات يلي فيه عقود. المساكنة أسمى من تواجد أي شخصين بتحدهم العقود الوضعية كالزواج والزواج العرفي وإلخ؛ لأنها بتحتاج شخصين أنضج من إنو ينصاعوا لبنود عقد، فقط لتشريع وجودهم مع بعض ضمن 4 حيطان”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق