“القائد الذي سينـ.ـهي حكم الأسد”.. قائد عملية “درع الربيع” الذي لا يبتسم.. كل ما تريد معرفته عن “نابليون التركي”

مدى بوست – فريق التحرير

نشرت العديد من وسائل الإعلام التركية، صوراً لقائد الجيش الثاني التركي الجنرال سنان يايلا، وهو المكلف بقيادة عملية درع الربيع.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي التركية، الإثنين 2 مارس/ آذار 2020 صوراً للجنرال التركي سنان يايلا، وقد كتب بجوارها “القائد الذي سينهـ.ـي حكم الأسد”، فمن هو هذا الجنرال؟ نتعرف عليه خلال السطور القادمة.

أفادت تقارير إعلامية إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو القائد الأعلى للجيش، قام بتكلـ.ـيف مهمة عملية “درع الربيع” والتي قامت من أجل إعادة نظام الأسد إلى حدود اتفاق سوتشي الموقع بين روسيا وتركيا.

وظهر الجنرال سنان يايلا في أكثر من مرة بجوار وزير الدفاع التركي الجنرال خلوصي آكار وهو يقوم بجولات تفقدية للنقاط التركية قرب الحدود مع سوريا.

وزير الدفاع التركي الجنرال خلوصي آكار مع القائد سنان يايلا (إنترنت)

يلقب سنان يايلا بـ” الجنرال الغـ.ـاضب” وذلك كونه لا يبتسم أبداً، كما يلقب أيضاً بـ” نابليون التركي” نظراً لذكائه وحنكـ.ـته العسكـ.رية.

وأفادت تقارير إعلامية أن سنان يايلا هو الجنرال الذي كان مسؤولاً عن العمليات التركية السابقة في سوريا والتي حققت نجاحاً كبيراً، بدءاً من “درع الفرات”، مروراً بعملية “غصن الزيتون”، ثم “نبع السلام” والآن درع الربيع.

تلك العمليات التي قادها سنان يايلا جعلت منه عارفاً بالجغرافيا السورية الحدودية مع تركيا بشكلٍ جيد، وبالتالي فهو يعرف جيداً كافة النقاط التابعة لجيش الأسد في المنطقة.

 من هو سنان يايلا؟

 ولد الجنرال التركي سنان يايلا في غوريل غيرسون عام 1962، ويبلغ من العمر 57 عاماً، وقد دخل السـ.ـلك العسكـ.ـري قبل أن يبلغ الثامنة عشر من عمره.

كانت أولى  المناصب العسكـ.ـرية المهمة التي شغلها قائد لواء المشاة الآلي رقم 55، ثم لمع  نجم يايلا بعد أن تمت ترقيته لرتبة لواء في 30 أغسطس/ آب عام 2014.

اقرأ أيضاً: مستشار الرئيس أردوغان يكشف عن أهـ.ـداف عملية “درع الربيع” التي أعلن عنها الجيش التركي

وبعد ذلك تم  تعيينه قائداً للوجستيات القوات البرية في 9 أغسطس/ آب 2016، وفي عام 2017 تم تعيينه قائداً للفيلق السابع وسط ديار بكر المرتبط بقيادة الجيش الثاني، ورغم أنه لم يكن إلا بمنصب لواء لكنه شغل المنصب الرفيع.

وفي 3 أغسطس/ آب من عام 2018، تم تعيين الجنرال يايلا كقائداً للجيش التركي الثاني.

الجنرال سنان يا يلا قائد الجيش التركي الثاني (إنترنت)

كيف تم اختيار يايلا لقيادة الجيش الثاني؟

باعتبار أن الجيش التركي الثاني هو المسؤول عن حماية الحدود التركية الروسية، أدت حسـ.ـاسية الأوضاع على الشريط الحدودي الطويل بين البلدين بسبب الثورة في سوريا وقمـ.ـعـ.ـها من نظام الأسد وروسيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبحث عن قائدٍ عسكـ.ـري محـ.ـنك لقيادة الجيش الثاني المكلف بحماية الحدود السورية التركية عند النقطة ملاطيا.

تم اختيار سنان يايلا الذي قاد العلميات التركية في سوريا كقائد للجيش الثاني، وهو أحد الجيوش التركية الأربعة لقيادة القوات البرية.

واشتهر الجنرال سنان بتنفيذ عمليات ضـ.ـد حزب العمال الكردستاني الإرهـ.ـابي في الجنوب الشرقي.

اقرأ أيضاً: طوّرها “بيرقدار” صهر أردوغان.. هكذا تحوّلت تركيا إلى منـ.ـافس عالمي بصناعة الطائرات بعد “الغـ.ـش” الإسرائيلي والـ.ـرفض الأمريكي

ويعتبر الجيش الثاني ذو أهمية استثنـ.ـائية لدى الشعب التركي نظراً لأن مصطفى كمال أتاتورك قاد الجيش الثاني وهو برتبة لواء.

ما الذي أنجزه يايلا حتى الآن؟

بحسب تصريحات سابقة لوزارة الدفاع التركية فإن إنجازات الجيش الثاني بقيادة يايلا حتى الآن إسقـ.ـاط طائرتين لنظام الأسد وطائرة بدون طيار و8 هيلكوبتر و103 دبابات و72 مدفع وأنظمة دفاع جوي وأكثر من 2000 جندي للنظام الأسدي.

وكانت تركيا قد بدأت في السابع والعشرين من شهر فبراير/ شباط الماضي عملية عسكـ.ـرية ضـ.ـد نظام بشار الأسد والميلشيـ.ـات الموالية له لإيقـ.ـاف تقدمها في مناطق خفـ.ـض التصعـ.ـيد المتفق عليها بين تركيا وروسيا، وذلك بعد أن استمر نظام الأسد بدعم روسي في خـ.ـرق الاتفاق والتقدم رغم المهـ.ـلة التركية لنظام الأسد للانسحـ.ـاب.

اقرأ أيضاً: اليونان تسحـ.ـب اعتـ.ـراضها في الناتو على دعم تركيا بإدلب.. الاتحاد الأوروبي يجتمع على هدير أقدام مئة ألف مهـ.ـاجر

ورغم أن تركيا كانت قد أمهـ.ـلت نظام الأسد حتى شهر فبراير/ شباط للانسحـ.ـاب، لكن استشهـ.ـاد 33 جندياً من الجيش التركي بعد قـ.ـصـ.ـف أسدي روسي غـ.ـادر على نقطة مراقبة في بلدة بليون أدى لاتخاذ أنقرة قراراً ببدء عملية “درع الربيع” بشكلٍ فوري.

وكانت آخر التصريحات لوزير الدفاع التركي الجنرال خلوصي آكار أن العلمية تسير وفق ما هو مخطط لها ومستمرة بنجاح، فيما من المتوقع أن يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس القادم العاصمة الروسية موسكو للقاء بوتين وبحث آخر التطورات في إدلب معه.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق