هل يكون خـ.ـلاص البشرية من فيروس كورونا معتمداً على هذا الفأر؟

مدى بوست – متابعة

تحت عنوان “هل خـ.ـلاص البشرية من فيروس كورونا يعتمد على هذا الفأر؟”، نشر موقع العربية نت تقريراً تحدث فيه عن محاولات احتواء الفايروس.

اعتمد تقرير “العربية نت” على مادة مترجمة عن شبكة “بلومبيرغ الأمريكية” الشهيرة، وقد جاء فيه أنه  في خضـ.ـم السباق العالمي لتطوير لقـ.ـاح ضـ.ـد فيروس كورونا، لن يمكن إجـ.ـراء التجارب على الفئران التقليدية.

وإنما يتحتم أن تُجرى تلك التجارب على فئران لديها جين مشابه للجين الذي يعتقد العلماء أنه يسمح لفيروس كورونا بالفـ.ـتـ.ـك بالبشر.

أعـ.ـراض كورونا (صورة نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي)

ففي العادة يتم حقـ.ـن أي عقـ.ـاقير أو أمـصـ.ـال أو طعوم جديدة في الفئران وحيوانات التجارب قبل أن تبدأ التجارب السريرية على البشر، وذلك للتأكد من أنها آمنة ولقياس مدى فعاليتها، بالإضافة إلى رصد أي آثـ.ـار جانبية لها.

اقرأ أيضاً: حملت ترميز عام فتح القسطنطينية.. تغريدة لسلجوق بيرقدار عن تحرك مسيرة تحظى بتفاعل واسع.. وتركيا تبني قاعدة للمسيرات في أرضروم

ويقول الباحث ريتشارد بوين، أستاذ الطب البيطري في جامعة ولاية كولورادو: “يمكن حقـ.ـن الفئران بالفيروس، ولكن لا يوجد لديهم إلا القليل من الأمـ.ـراض الإكلينيكية، إن وجدت”، لذلك يسعى العلماء إلى إجـ.ـراء التجارب على فئران “تم تعديلها جينيا بجين بشري”، يسمى ACE2، وهو الذي يحفـ.ـز الفيروس ويجعله أكثر ضـ.ـراوة، ومن ثم يمكن الحصول على أفضل النتائج عند تجربة اللقاحات المضـ.ـادة له والتثبت من آثـ.ـارها.

ويكاد يكون من المستحـ.ـيل العثور على تلك الفئران، المعدلة وراثيا بالجين ACE2، اللازمة لدراسة فيروس كورونا.

كما أنه لا توجد إحصائيات عالمية حول توفر هذه الفئران، ويقول العديد من موفري الفئران المعدلة وراثيا إنها نادرة، ولهذا يتوقع الباحثون أن الأمر سيستغرق أسابيع أو شهورا لتطوير إمدادات كافية من هذا النوع من الفئران.

يقول بروفيسور ستانلي بيرلمان، من كلية الطب بجامعة أيوا: “من المنطقي أنه لا يمكن إبقاء الفئران في متناول اليد لكل مـ.ـرض محتمل”.

اقرأ أيضاً: خبير صيني: هذا موعد انتهاء وبـ.ـاء كورونا الجديد.. والصين من “رجل آسيا المـ.ـريض” إلى “منقـ.ـذة إيطاليا”

وعلى الرغم من تفـ.ـشي الأمـ.ـراض المسـ.ـببة للفيروسات التاجية القصيرة، مثل سارس، الذي سبق أن اجتـ.ـاح الصين وهونغ كونغ وأجزاء أخرى من آسيا لشهور في عام 2003، فإن معظم حيوانات التجارب المتاحة بوفرة هي التي تصلح لأبحاث عقـ.ـاقير وعـ.ـلاجات السـ.ـر طان والتـ.ـهاب الكبد والأمـ.ـراض المـ.ـزمنة الأخرى التي تتطلب أنواعا مختلفة من تلك الحيوانات.

ويوضح قادر ثيام، المشرف على قسم الفئران المعدلة وراثياً في مختبر GenOway SA المتخصص في حيوانات التجارب المعملية بليون في فرنسا: “إن الأبحاث تتبع الاتجاهات، وفي الوقت الحالي يركز العلماء بشكل أساسي على الأور ام واضـ.ـطـ.ـراب ات التمثيل الغذائي”.

يقوم مختبر جاكسون، وهي مؤسسة غير ربحية في ولاية مين الأميركية متخصصة في توفير حيوانات التجارب للأبحاث الطبية، بتوفير أكثر من 11000 نوع من الفئران.

ولكن عندما بدأ تـفـ.ـشي فيروس كورونا في يناير، لم يكن لدى مختبر جاكسون أي فأر أو حيوان معدل وراثيا يحتوي على الجين الضـ.ـروري.

ومع بدء تدفق الطلبات، بدأ طاقم مختبر جاكسون في البحث في الأدلة الطبية، التي تضم قاعدة بيانات للأشخاص الذين عملوا على تربية فئران متوافقة مع البشر كي يقوموا بالتبرع ببعض منها للأبحاث الجارية حاليا على قدم وساق.

ووصلوا عن طريق تلك القوائم إلى بيرلمان، أخصائي الفيروسات التاجية، والذي استخدم الفئران المعدلة وراثيا في مكـ.ـافـ.ـحة سارس.

اقرأ أيضاً: ماذا يحدث لفيروس كورونا في الجو الحار وهل سيختفي بالصيف؟.. الصحة العالمية تجيب وهذا آخر ما توصلت إليه الأبحاث حول الفايروس

لم يكن لدى بيرلمان أي فئران معدلة وراثية حية، لأنه قبل عقد من الزمان كان قد قرر أن المختبر لا يستطيع تحمل تكاليف رعايتها.

لكن كان الخبر السار هو أن بيرلمان كان يحتفظ بعينات حيوانات منوية مجمدة للفئران المعدلة وراثيا. وفي الشهر الماضي، بدأ تلقيـ.ـح الفئران بالحيوانات المنوية المجمدة لتوفير مواليد جديدة من الفئران المطلوبة بشـ.ـدة في الوقت الحالي.

يقول تشارلز ميللر، رئيس قسم الخدمات اللوجستية العالمية بمختبر جاكسون: “تم الحصول على أول مجموعة من الفئران وجاري تربية مجموعة إضافية لتلبية احتياجات البحث العلمي للقاح مضـ.ـاد لفيروس كورونا بأقصى سرعة ممكنة”.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق