أخصائي أمـ.ـراض معـ.ـدية يوضح: كيف يتعـ.ـافى المصـ.ـابون بكورونا رغم عدم وجود لقاح؟.. وهؤلاء الساسة والمشاهير الذين وصل إليهم الفايروس (صور)

مدى بوست – فريق التحرير

رغم ازدياد انتشار فيروس كورونا وارتفاع عدد المصـ.ـابين به إلى  أكثر من 144,000 حالة، إلا أن الامتثال للشفاء يزداد كذلك، حيث إن هناك 70 ألف حالة شفيت تماما، مقابل وفـ.ـاة 5400 شخص، وذلك حتى 13 من اذار/ مارس.

موقع “globalnews” نشر تقريراً نقل فيه عن الدكتور إيزاك بوكش أخصائي الأمـ.ـراض المـعـ.ـدية في مشفى تورنتو العام في كندا قوله، إن “معظم الناس سيصـ.ـابـ.ـون بالعدوى لكنهم سيتعـ.ـافـ.ـون منها”.

مضيفا: “سيطلب منهم القيام بالحجر المنزلي وبالطبع سوف يصـ.ـاحب الفيروس أعـ.ـراض مشـ.ـابهة لنزلات البرد، مثل: السـ.ـعال وارتفـ.ـاع الحرارة التي يمر بها الجميع مرات لا تعد ولا تحصى. لكنهم سيشعرون بتحسن في غضون أيام قليلة”.

وأوضح إيزاك أن “الحالات المتوسطة من الفيروس يتم التعامل معها كما يتم التعامل مع نزلات البرد الطبيعية. فيوصي الأطباء بالإكثار من شرب السوائل ومسكـ.ـنات وخـ.ـافض للحرارة. والأهم من ذلك هو الالتزام بالبقاء في الحـ.ـجر الصحي المنزلي لخفـ.ـض انتشار الفيروس”.

اقرأ أيضاً: الجيش التركي هـ.ـدد الروس بدخول حلب.. صحيفة تركية تكشف تفاصيل جديدة حول المفاوضات مع روسيا حول إدلب

ويعلّل بوكش قائلا: “حالات الإصـ.ـابة بالفيروس تُعد صعـ.ـبة ومستعـ.ـصـية عندما يبدأ الفيروس بالتأثير على الرئـ.ـتين”. كما قارن هذه الحالة بالالـتـ.ـهاب الرئوي الذي يتطلب تدخلا طبيا.

وأضاف: “عندما يشعر الشخص بضـ.ـيق تنفس أو صعـ.ـوبة بالتنفس، فلا يمكن الانتظار في المنزل عليه التوجه حالا ليتم معاينته في المستشـ.ـفى”.

وتلجأ المستـ.ـشفيات للطرق نفسها لتحسين الحالات الأكثر خطـ.ـورة، بما في ذلك الإكثار من شرب السوائل والراحة.

ولكن هل يمكن للمستشـ.ـفيات توفير الأوكسجين التكميلي للمساعدة في الشفاء؟

يتراوح استخدام الأوكسجين التكميلي بين الكثير من الأشياء المختلفة بين الصغيرة والكبيرة، فقد يحتاج البعض إلى شوكات الأنف مما يوفر القليل من الأوكسجين من خلال أنبوب الأنف.

بينما يكون الأكثر شدة هو عندما يحتاج الشخص إلى المكوث في العنـ.ـاية المركزة، ويتطلب أنبوب التنفس وجهاز التنفس الصناعي.

إذا كنت مصـ.ـابا بفيروس كورونا (كوفيد -19) أو لا، فإن وجودك في العنـ.ـاية المركزة يجعل شفاءك أطول نوعا ما.

إن كبار السن، وبشكل خاص الذين لديهم تاريخ من الأمـ.ـراض المزمنة، هم الأكثر عرضة لخطـ.ـر الإصـ.ـابة بفيروس (كوفيد-19).

فقد توصلت دراسة حديثة أجراها المركز الصيني لمكـ.ـافـ.ـحة الأمراض والوقـ.ـاية منها، إلى أن الفيروس يُعد أشد خطـ.ـورة على كبار السن الذين يعانون من مشـ.ـاكل صحية من قبل.

كما تشير البيانات إلى أن احتمال وفـ.ـاة الشخص بفيروس (كوفيد-19) تزداد مع تقدم العمر. ويُذكر بأن خطـ.ـر المـ.ـوت يكون بشكل خاص للمـ.ـرضى بين السبعينيات والثمانينيات.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن معظم الذين مـ.ـاتوا بسبب الفيروس حتى الآن يعـ.ـانون من حالات صحية كامنة، مثل: ارتفاع ضغـ.ـط الدـ.ـم أو مـ.ـرض السكري أو أمـ.ـراض القلب والأوعية الدموية.

ويقول الدكتور جاسون كندراشوك الأستاذ المساعد لأبحاث كندا في الفيروسات الناشئة في جامعة مانيتوبا: “ما يحتاجه الناس بشكل أساسي، استنادا لكل ما نعرفه إلى الآن، هو نظام منـ.ـاعة قوي إلى حد ما”.

عندما نعود إلى جيل كبار السن قليلا، فإن الوضع يصبح أكثر غمـ.ـوضا وتعقيدا، فيصبح السؤال: هل يحتاجون إلى وحدة الـعـ.ـناية المركزة؟

 كما تشير البيانات القادمة من الصين إلى أنه إذا انتهى بك المطاف في العـ.ـناية المركزة وإلى التهوية الميكانيكية، فالأمر هنا ليس مطمئنا.

وستؤدي هذه العوامل المختلفة – الديموغرافية العمرية والظروف الصحية الموجودة مسبقا- إلى تأخير الوقت الذي يحتاجه الأشخاص للتحسن.

عادة ما تكون الحالات المتوسطة والمعتدلة نوعا ما هي الأسرع للتعافي، في حين أن الأشخاص الذين يصلون للعنـ.ـاية المركزة، قد يستغرق الأمر منهم أسابيع للتعافي.

يقول كيندراشوك: “ما زلنا في الأسبوع الحادي عشر من الوبـ.ـاء”، كما صنفته منظمة الصحة العالمية رسميا على أنه وبـ.ـاء في الحادي عشر من آذار/ مارس.  لذا فإن الصورة العامة في الوقت الحالي ما زالت معـ.ـقدة بعض الشيء”.

وأضاف أن مسار الحياة لدى أولئك الذين يتعافون من الفيروس وهم على قيد الحياة، ما يزال غير واضح.

ويرى كل من كندراشوك وبوكاش بأن أولئك الذين يتعافون من (كوفيد-19) الحالات الخفيفة، من غير المحتمل أن يصـ.ـابوا بمشـ.ـاكل صحية بعد الشفاء.

ولكن من المبكر جدا الآن أن تُحدد التـ.ـأثيرات الدائمة للفيروس للذين يتعـ.ـافون من الحالات الأكثر خطـ.ـورة.

واستنادا إلى تفـ.ـشـ.ـي وبـ.ـاء السارس في عام 2002-2003، قدّم كندراشوك بعض التنبؤات بأن السارس وهو جزء من نفس عائلة (كوفيد-19)، كان قد أصـ.ـاب أكثر من 8000 شخص وقـ.ـتـ.ـل ما يقارب الـ800 شخص حول العالم.

ويقول كندراشوك: “نحن نعلم أن مـ.ـرضى السارس الذين تم إدخالهم إلى وحدة العـ.ـناية المركزة، عـ.ـانوا أيضا من تلـ.ـف الرئة. وانتـ.ـهى الكثير بالتلـ.ـيف الرئوي وهو في الأساس نـ.ـدب أنسـ.ـجة الرئة. وهذا وحده يسبب الكثير من المضـ.ـاعفات لأنه للأسف لا علاج له”.

واختتم كندراشوك حديثه قائلا، “إن غالبية الناس ستكون لديهم عـ.ـدوى خفيفة للغاية وسيتعافون منها. كما سيكون من غير المـ.ـألوف للغاية للأشخاص الذين يعـ.ـانون من عدوى تنفسـ.ـية خفيفـ.ـة من أي نوع، أن يصـ.ـابوا بمـ.ـشاكل مزمـ.ـنة متبقية بعد الإصـ.ـابـ.ـة.

اقرأ أيضاً: هل يكون خـ.ـلاص البشرية من فيروس كورونا معتمداً على هذا الفأر؟

فتبقى النصيحة نفسها في كلتا الحالتين، يمكن أن يكون لديك أعـ.ـراض خفيفة للغاية وما تزال تنتقل وتنتشر. نحن بحاجة لأن يأخذ الناس على عـ.ـاتقهم البقاء في منازلهم”.

أشهر مشاهير العالم الذين يحملون كورونا 

كما يواصل فيروس كورونا، التمدد وعبور حدود الدول، دون القدرة على وقفه تماما، أو كشفه بسهولة، ليطرق باب عدد من كبار السياسيين في العالم والمشاهير. رغم الإجـ.ـراءات الوقـ.ـائية التي اتبعوها.

وحسبما ورد في تقرير لصحيفة “عربي 21” نستعرض معكم جانباً من أبرز الشخصيات التي حملت كورونا حسبما أعلنت عنه الجهات الرسمية حول العالم.

سيدة كندا الاولى، السيدة صوفي ترودو، وهي زوجة رئيس وزراء كندا جاستن ترودو الذي تم وضعه في الحجـ.ـر الصحي تحسبا لإصـ.ـابته.

صوفي ترودو: زوجة رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، ووضع الأخير في الحجـ.ـر الصحي تحسبا لإصـ.ـابته.

الجنرال كريستوفر كافولي: قائد القوات الأمريكية في أوروبا

الجنرال كريستوفر كافولي: قائد القوات الأمريكية في أوروبا

توم هانكس وزوجته: نجم عالمي ومن أشهر ممثلي هوليوود

توم هانكس وزوجته: نجم عالمي ومن أشهر ممثلي هوليوود

نادين دوريس: وزير الصحة المنتدبة ببريطانيا والنائب في مجلس العموم البريطاني تحمل فيروس كورونا.

نادين دوريس: وزير الصحة المنتدبة ببريطانيا والنائب في مجلس العموم.

سالفاتوري فارينا: رئيس أركان الجيش الإيطالي يحمل فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: خبير صيني: هذا موعد انتهاء وبـ.ـاء كورونا الجديد.. والصين من “رجل آسيا المـ.ـريض” إلى “منقـ.ـذة إيطاليا”

سالفاتوري فارينا: رئيس أركان الجيش الإيطالي.

دانييلي روغاني: لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم يحمل فيروس كورونا.

دانييلي روغاني: لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي.

فرانك ريستر: وزير الثقافة الفرنسي يحمل فيروس كورونا.

فرانك ريستر: وزير الثقافة الفرنسي

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت أن فيروس كورونا المستجد الذي نشأ من مدينة ووهان الصينية أصبح وبـ.ـاء عالمي، مؤكدة أن القارة الأوروبية أصبحت حالياً تمثل بـ.ـؤرة تفـ.ـشي للفايروس الجديد، وهو ما جعل عشرات الدول حول العالم توقف الرحلات من وإلى أوروبا بشكل مؤقت.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق