معارك متجددة بين قوات تابعة لإيران وأخرى تابعة لروسيا في صفوف النظام السوري

تجددت المعارك المسلحة في صفوف قوات النظام السوري، بين فصائل مدعومة من إيران وأخرى ذات دعم روسي، في مناطق سيطرة النظام.

واشتبكت الثلاثاء 29  يناير/ كانون الثاني 2019، الفرقة الرابعة التابعة لإيران، مع قوات النمر ذات الدعم الروسي، في ريف حماة الغربي، بسبب اختلافهم بالتحكم على الطرق التي تمر بها البضائع، والمنازل التي تركها سكانها.

وكانت الفرقة الرابعة سيطرت على قرية “رصيف”، بعد معركتها مع قوات النمر، وتستعد للسيطرة على قرى في نفس المنطقة، مثل “رملة، وقبر فضة، وكريم”، ولم يعلن الطرفان عن حجم الخسائر في صفوفهم، حسبما نشرت وكالة الأناضول

ويشار إلى أنه جرى تفاهم الأسبوع الماضي على وقف إطلاق النار  بين الطرفين،  بعد اشتباكات بينهم في قرية شطحة وبريديج وانب والحيدرية، التي أدت إلى 70 قتيلاً من الجانبين ومئات الجرحى، بالرغم من التفاهم الذي جرى بينهم، إلا أن الاشتباكات عادت من جديد .

وحول هذه الاشتباكات والمعارك، قال المتحدث باسم “جيش النصر” التابع للجيش الحر، “محمد رشيد”، إن هذه الصراعات تمثل صراع روسي إيراني للسيطرة على النظام، مشيراً أن روسيا لا تريد وجود قوات تابعة لإيران على خطوط الجبهات مع المعارضة.

وأضاف رشيد أن سبب الاشتباكات قد يكون في رغبة روسيا بمنع سيطرة إيران على جيش النظام، وخصوصاً إنها تملك آلاف المقاتلين الأجانب على الأرض، وأن المعارك لاتزال محصورة في أماكن معينة ويحركها رغبة الطرفين في زيادة المكاسب المادية.

يذكر أن علاقة روسيا وإيران تخيم عليها حالة من التوتر، والذي أكد هذه الحالة، استهداف إسرائيل لمجموعات تابعة لإيران في الأراضي السورية، بعلم وتسهيل من روسيا.

والنظام السوري لم يعتمد منذ وقت طويل على جيشه في قتال المعارضة، بسبب كمية الانشقاقات في صفوفه، وعدد القتلى والجرحى، مما دفعه للاستعانة بقوات إيرانية على الأرض، مع دعم روسي جوي.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق