الجربا يحاول العودة للساحة عبر عرض لنشر ١٠ آلاف من مقاتليه في المنطقة الآمنة

قدّم أحمد الجربا، رئيس ما يعرف بـ”تيار الغد السوري” عرضاً على مسؤولين أمريكيين وأتراك ورئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني للمشاركة بإقامة المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية إن الجربا تقدّم بعرض للمسؤولين المذكورين يشمل مشاركته بنشر نحو 10 آلاف مقاتل عربي وكردي في المنطقة الآمنة التي تخطط تركيا وأمريكا لإقامتها شمال شرقي سوريا دون أن تتوصلا لاتفاقٍ واضح حولها.

ومن المتوقع أن تكون المنطقة الآمنة بعمق يتراوح بين 28 و32 كيلومتراً بين منطقة جرابلس شمال حلب وفيش خابور قرب الحدود السورية العراقية، وذلك بعد الانسحاب الأمريكي من مناطق شرق نهر الفرات.

وأكد الجانب التركي على ضرورة أن تكون المنطقة الآمنة خالية من القواعد العسكرية والسلاح الثقيل الأميركي، بالإضافة لضرورة إخراج نحو 7 آلاف مقاتل من «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبرها أنقرة ميليشيات إرهابية.

وحسبما أفادت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” فإن المسؤولين الأميركيين والأتراك وبارزاني دعموا اقتراح الجربا الذي يقضي بنشر بين 8 و12 ألف مقاتل من «قوات النخبة» التابعة له ومن «البيشمركة» التي تضم مقاتلين أكراداً وسوريين تدربوا في إقليم كردستان العراق.

ومن الممكن أن يتم توفير دعم جوي أميركي للقوة من قاعدة «عين الأسد» غرب العراق ومن قاعدة التنف جنوب شرقي سوريا.

بدورهم، شكك قياديون أكراد بإمكانية نجاح هذا المقترح، مشيرين إلى مواصلتهم المحادثات مع روسيا والنظام السوري للوصول لترتيبات بعد الانسحاب الأمريكي.

فيما اقترحت روسيا، أن يتم تفعيل «اتفاق أضنة» السوري – التركي.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق