المخرج خالد يوسف ينفي كل التهم الموجهة إليه ولديه الدليل

نفى البرلماني و المخرج المصري الشهير خالد يوسف، التقارير المحلية بعد أن قبضت السلطات المصرية على بطلتي الفيلم الفاضح “منى فاروق وشيما الحاج”.

وشارك يوسف صورة من جواز سفره مع متابعيه عبر موقع فيسبوك الجمعة 8 فبراير/شباط 2019، ليثبت أنه سافر إلى فرنسا قبل القبض على الفنانات المصريات، وينفي الاتهامات الموجهة ضده بأنه سافر خارج مصر هرباً من بعد اعتراف الفنانات، موضحاً في منشوره أنه كان في باريس منذ أسبوع، لزيارة ابنته وزوجته المقيمات هناك.

وكتب في منشوره عن حملة تشويه سمعته والكلام عن هربه “آخر أكاذيب الإعلام في حملة تشويهي أنني قد سافرت أمس هربا… والحقيقة أنني منذ أسبوع بباريس في زيارتي الشهرية لابنتي وزوجتي”.

وأضاف يوسف أنه لديه إثباتات على عدم صحة قول الممثلتين و سيعرضها للرأي العام “هذه آخر الأكاذيب، أما عن أولها سأعرض كل الحقائق تباعا على الرأي العام، والذي هو صاحب الحق الوحيد”.

اخر اكاذيب الاعلام في حملة تشويهي انني قد سافرت امس هربا ..والحقيقة انني منذ اسبوع بباريس في زيارتي الشهرية لأبنتي…

Geplaatst door Khaled youssef op Vrijdag 8 februari 2019

وكانت تقارير محلية قد وصفت سفر المخرج إلى فرنسا بالهروب من التحقيقات بخصوص الفيديو الفاضح الذي تظهر فيه الممثلتين، و هناك أنباء عن إمكانية تقديم طلب رفع حصانة عن خالد يوسف، بصفته نائب في البرلمان إلى مجلس النواب المصري، وخصوصاً بعدما أكدت  منى فاروق وشيما الحاج أن “مخرج شهير غرر بهما وصور الفيديو الخاص لابتزازهما”.

وقالت إحدى المتهمات بالفعل الفاضح في التحقيقات الأولية إن “المخرج أحضر شخص ادعى أنه شيخ، وشاهدين زاعماً أنه تزوجها”، وتفاجئت بتعرضها لهذه الخدعة.

وأشاروا الممثلتين في اعترافاتهما أمام النيابة، أن الفيديو قد تم تصويره من جانب المخرج وهو يمارس الجنس معهما.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق