لاجئ فلسطيني يقع بحب مليونيرة سويدية تكبره ب 43 عاماً

عرض التلفزيون السويدي قصة حب فريدة من نوعها، جمعت بين اللاجئ الفلسطيني حمزة دحلاس البالغ من العمر 36 عاماً  وآنسته المليونيرة السويدية أولا سايمنسون (79 عاماً).

وكان العاشقان يعيشان قصة حبهما بالسر منذ خريف 2015، بسبب العوائق التي تقف بطريق زواجهما، وفارق العمر الكبير لم يكن منها، فكانوا قلقين من إخطار من دائرة الهجرة، ومن الرفض من المجتمع بسبب التعصب العرقي.

وكانت أولا أرملة من بعد زواج دام 40 سنة وتعيش حياة هادئة إلى أن قررت  العمل في  في مدرسة Kungsmarkskyrkan  كمتطوعة لتدريس اللغة السويدية للوافدين الجُدد إلى وطنها، خاصة أنها مُعلمة في الأصل، أما حمزة  فوصل إلى مالمو في 1 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2014، بعد هروبه من غزة، و في 21 نيسان/ إبريل 2015، سافر إلى مدينة كارلسكرونا لزيارة أحد أصدقائه، ثم ذهب ليلتحق بصف اللغة التي تدرس فيه أولا وهنا تم اللقاء لأول مرة.

وقالت العاشقة  “حين رأيت حمزة للمرة الأولى، علمت أنني لن أتركه، وسأتمسك به، لا يزال كما هو هادئاً و فلسفياً، كانت فكرتي أنني سأساعده للبقاء في السويد، وأن أعرفه على فتاة مُناسبة لعمره، ولكن مع الوقت اقتربنا من بعضنا أكثر”.

و بعدما استقر حمزة في المدينة، طلب أن يُقابل أولا مرة أخرى، ومع تكرار اللقاءات تطورت صداقة عميقة بينهما إلى أن وصلت إلى الحب في أواخر الصيف.

ولكن السلطات السويدية كانت العائق الأكبر للعشيقين، حيث أنها ترفض إتمام الزواج إلا بوجود جواز سفر للشخص الأجنبي مثل حمزة، الذي لا يمتلك جواز سفر فلسطيني.

و قام الخطيبان  بحجز كنيسة لإتمام مراسم الزواج، الذي  تم تأجيله مرتين بانتظار اتخاذ الإجراءات ضد مصلحة الضرائب السويدية، ومجلس الهجرة السويدي.

و وكالة الضرائب السويدية، رفضت طلبات الزوجين، كما رفض مجلس الهجرة حتى الآن طلب حمزة الحصول على إقامة،  بسبب عدم حصوله حتى الآن على جواز سفر فلسطيني، والذي يستغرق استصداره من رام الله أكثر من عام.

وتؤكد أولا أن حلمهما سيبقى على قيد الحياة، وتقول: “في يوم من الأيام، سنقف في الكنيسة كزوجين، فلماذا تمنع السلطات شخصين بالغين من متابعة رغبتهما الداخلية؟”  وأشار حمزة إلى أن : “هناك صعوبة عامة في تقبل المجتمع لفكرة أننا حقاً نحب بعضنا جداً”.

وأثبت الحبيبان أن  حبهما حقيقي، وذلك بعد التحقيق الذي أجرته السُلطات السويدية قبل عام، ليتأكدوا  ما إذا كانت علاقتهما جدية، خاصة أن أولا مليونيرة تمتلك ثروة كبيرة والعديد من العقارات باهضة الثمن، لذلك ينص اتفاق الزواج بينهما على بقاء الأصول معها في حالة الطلاق.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق