كان ينوي القفز أمام القطار بسبب تنمّر زملائه بالمدرسة..مصري ينقذ طفلاً من الموت باللحظات الأخيرة!

تمكّن شاب مصري من إنقاذ حياة طفل من الموت منتحراً بعد أن لاحظ جلوسه على سكة القطار في محافظة الإسكندرية.

ونشر تامر عبده أمين عبر صفحته على موقع فيسبوك الإثنين 18 فبراير/ شباط الجاري ، صورة للطفل المصري الذي يبلغ 12 عاماً، و قرر الإنتحار  على سكة القطار “خط أبو قير”، وكتب أمين “أنا كنت فاكره حد بيلعب أو بيعمل حركات يعنى وأساساً كنت فى نفس اللحظة بتكلم فى الموبايل على الرصيف بس عينى جت عليه أكثر من مرة.

وكان أمين يعتقد أن الولد يمزح أو يلعب، لذلك صور الطفل وأرسلها لصديقه مازحاً معه، أن الأطفال وصلت لهذه المرحلة، ولم يفكر أي أحد من الذين ينتظرون وصول القطار بالاقتراب من الطفل، أو حتى بالكلام معه.

ولكن عندما طال الموقف، وإشارة السكة بدأت بالتحذير، عرف وقتها الشاب أن الطفل كانت نيته الانتحار، وكان الأشخاص الموجودين بحالة اللامبالاة، وبظهور القطار من بعيد نزل أمين مع رجل موجود لسحب الطفل، وأخرجوه بعد مشادة بينهم، إذ أن الطفل لم يرضى أن يخرج وأصر على موقفه.

بعد أن هدأ الطفل وتفرق الأشخاص الذين التموا على الواقعة، قال الطفل أنه قرر الانتحار “عشان أصحابه في الفصل يسخرو من شكل أسنانه”.

وأشار الشاب إن عائلة الطفل “ناس فى غاية الإحترام والأدب والذوق عشان محدش يفتكر إن اللى حصل ممكن يكون بسبب تأثير سلبى منهم عليه”، ووالده طبيب نفسي وصدمه الموضوع جداً، لما كان الطفل يخفيه من التنمر الحاصل في المدرسة.

ووجه أمين رسالة للشعب المصري يقول فيها “للأسف الإنتحار فى مصر بقى نمط والإكتئاب لا بيفرق بين طفل ولا كبير.. ربوا عيالكم إنهم ينضفوا لسانهم وكلامهم اللى بيخرج منهم لغيرهم.. كلمة تافهة من عيل تافه مش متربى ممكن تتسبب فى موت واحد.. وده مين ده عيل بقى.. لا تقول لى شاب مش لاقى وظيفة ولا موظف حالته صعبة ولا واحد بيحب واحدة وسابته.. بالبساطة دى!.. ينتحر!.. آه عادى جداً.. وساعتها للأسف وارد جداً وده الأغلب إنه مايلاقيش حد يلحقه لأن الحقيقة إن أغلب الناس مش فالحة غير فى الفُرجة والتريقة على مخاليق الله”.

لاقى منشور الشاب الذي نشره على صفحته تفاعلاً كبيراً من الناشطون والأطباء المصريين الذين عرضوا مساعدة الطفل، وحل مشكلته مع أسنانه، وشكر العديد الشاب على جرأته وإقباله على إنقاذ الطفل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق