فعلت ما لم يفعله المسلمون.. الفلبين مستعدّة لمنح جنسيتها للأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم

أعرب الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي عن استعداد بلاده لاستقبال اللاجئين من أقلية الروهينغا المسلمة ومنحهم الجنسية الفلبينية.

 وقال دوتيرتي، الأربعاء ٢٧ فبراير/ شباط، ٢٠١٩ خلال كلمة ألقاها بمؤتمر رابطة البلديات بالعاصمة الفلبينية مانيلا إن بلاده مستعدة لتوفير الملاذ للروهينغا الهاربين من الإبادة الجماعية في ميانمار.

وأثارت تصريحات الرئيس الفلبيني غضب حكومة مانيمار، ليخرج الناطق باسمها ويرد قائلاً بأن رئيس الفلبين لا يملك أي ضبط للنفس ولا يعرف شيء عن بلاده.

المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية كان قد أوضح العام الماضي بأن بلاده لديها مرافق من الممكن أن تفي لاستقبال اللاجئين الروهينغا، موضحاً أن بلاده تستخدم سياسة الباب المفتوح مع اللاجئين.

وكانت الفلبين استقبلت قبل حوالي ٥٠ عاماً آلاف اللاجئين الفيتناميين الفارين من بلادهم بعد انتهاء الحرب إثر انسحاب أمريكا وهزيمة حلفائها.

ومنذ أغسطس/ آب ٢٠١٧ تقود القوات المسلحة في ميانيمار وميليشيات بوذية مسلّحة حملات تطهير عرقي ممنهجة ضد أقلية الروهينغا المسلمة في آراكان.

ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، قتل عشرات الآلاف من الروهينغا، فضلاً عن فرار حوالي المليون روهينغي إلى بنغلاديش، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغامهاجرينغير نظاميين من بنغلاديش، فيما تؤكد الأمم المتحدة أنهم الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم.

يشار إلى أن المجازر والتطهير العرقي الذي يتعرّض له الروهينغا لم يقابل بحملة دولية صارمة، سواء من حيث الدول العربية والإسلامية، أو من قبل الدول الغربية التي تركّز عادةً على ملفات حقوق الإنسان في مختلف دول العالم.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق