اكتشاف ثاني حالة في العالم لتوأم شبه متماثل

أعلن علماء أستراليون اكتشافهم ثاني حالة في العالم لـ “توأم شبه متماثل”، ولا يشترك التوأم المؤلف من أخ و أخت في مدينة “بريسبان” إلا في جزء من الحمض النووي لأبيهم، ولكنهم متطابقين تماما مع الحمض النووي لأمهم.

وحسبما ترجم موقع “مدى بوست” عن صحيفة “يني شافاق” التركية، فإن علماء أستراليون كانوا قد أعلنوا اكتشافهم ثاني حالة في العالم لتوأم “شبه متماثل”، وقالت الصحيفة إن التوأم المؤلف من أخ وأخت في مدينة “بريسبان” الأسترالية يتطابق تماما مع الحمض النووي للأم و لكنه لا يشترك سوى بجزء واحد مع الحمض النووي للأب، وتعتبر هذه الحالة “استثنائية  للغاية” كونها لتوأم نتج من بويضتين مختلفتين.

وأكد الأطباء أن الأجنة الذين يحملون هذه الصفة لا يعيشون في العادة.

وقال نيكولاس فيسك، رئيس الفريق الطبي في مستشفى”بريسبان” والمشرف على حالة الحمل هذه، إن هذه الحالة اكتشفت خلال تصوير روتيني بالموجات فوق الصوتية.

وأضاف فيسك، إنه خلال الفحص الذي تم أجراؤه في الأسبوع السادس للحمل كانت كل المعطيات تشير إلى أن التوأم ناتج عن بويضة واحدة، ولكن بعد الأسبوع الثاني عشر تفاجأ الأطباء خلال الفحوصات أن التوأم من جنسين مختلفين.

وأشار الطبيب “فيسك” إلى أن هذه الحالة غير ممكنة لدى التوائم المتماثلة، لذا يمكننا تسميتها بحالة “توأم شبه متماثل” ، مضيفا أن الحمل قد تم بالطرق الطبيعية.

وكانت صحيفة “New England Journal of Medicine” الطبية قد أعلنت عن هذه الحالة، والتي تعتبر أيضاً أول حالة من هذا النوع يتم اكتشافها خلال فترة الحمل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق