جامع ديفرجي الكبير أول معلم أثري في تركيا انضم لقائمة التراث العالمي لليونسكو

أُدرج الجامع الكبير ومستشفى ديفرجي في مدينة سيواس التركية في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو عام 1985، ليكون بذلك أول معلم أثري في تركيا يضاف للآثار العالمية.

وحسبما ترجم موقع “مدى بوست” عن صحيفة “إخلاص” التركية، فإنه تجري الآن أعمال لترميم المعلم الأثري الذي أنشأ في منطقة “ديفريك” في سيواس قبل حوالي 800 عام.

وأضافت الصحيفة أن والي سيواس ووكيل حزب العدالة و التنمية في الولاية ومسؤولين آخرين زاروا المسجد لمتابعة وتفحص أعمال الترميم الجارية.

وبسبب أعمال الترميم الجارية في المكان تم إغلاق القسم الداخلي من أجل الزيارات، إلا أنه يمكن لمحبي التاريخ و الثقافة مشاهدة البناء من التراس الخارجي الذي تم إنشاؤه.

وذكر والي سيواس “صالح ايهان” خلال تصريح له أنه لا أي مشكل نقص في أعمال الترميم كما أنه أراد مواصلة الأعمال دون انقطاع.

عمره حوالي 800 عام

أنشئ الجامع الكبير ومستشفاه في منطفة “ديفريجي” من قبل الشاه أحمد وزوجته “توران ملك” عندما كانت المنطقة تحت حكم أسرة “منغوجيك”، وتم إدراجه إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي كواحد من أهم المعالم الأثرية في الثقافة الإسلامية.

ويعتبر المعلم الأثري التي تم إنشاؤه من قبل المعماري “الشاه Ahlatlı Hürrem ” صرحا معماريا فريدا من نوعه من حيث التصميم والزينة.

ووفقا لصحيفة “حريات” للسياحة التركية ، فقد تم البدء ببناء الجامع و دار الشفاء في عام 1929 واستمر بناؤهما 15عاما ليكتمل عام 1943.

ودار الشفاء هي قسم مجاور للجامع، وكان يستخدم صوت الماء في القناة و الحوض الموجود فيها إلى جانب صوت الناي المعزوف في معالجة مرضى الأمراض العصبية و النفسية، ومن ثم تم تحويلها إلى مدرسة كما تحتوي الآن على قبور المعماريين والعائلات التي أمرت ببنائه.

أما عن منبره فهو مصنوع من خشب أطول الأشجار عمرا وهو خشب “ابنوس” و مازال يحتفظ حتى اليوم بأصالته.

واستمر إنشاء المنبر حوالي 13 عاما كما تم استخدام مسامير خشبية خلال تثبيت وجمع القطع الخشبية المكونة له واستخدم في الأماكن التي يتوجب أن تكون أكثر متانة مسامير معدنية أخفيت بعد ذلك.

أنماط وزخارف تعطي تأثير التنويم المغناطيسي

ويبدو عند النظر للوهلة الأولى إلى الزخارف والتصاميم أنها تصاميم متماثلة ولكنك عند التمعن بها ستلاحظ أنها عكس ذلك.

بوابة الجنة

وللجامع ثلاثة أبواب آخر لدار الشفاء، وأروع هذه الأبواب هو “باب الجنة” الذي يحتوي على تصاميم وزخارف رائعة تصوّر الجنة، وتحتها تصميم للنار الذي يرمز في ثقافة السلاجقة عادة إلى الخصوبة والبركة ولكنه هنا يرمز إلى “جهنم”.

بوابة التاج

وهو مدخل دار الشفاء، وكان سابقا يتميز بخاصية الدوران إلا أنه فقدها بعد زلزال “إرزينجان” عام 1939.

البوابة الغربية

ووفقا للخصائص المعمارية فإنه خلال أشهر أيار و أيلول تظهر للأشخاص صور ظليّة قبل وقت صلاة العصر بـ 45 دقيقة، لذلك كان الأشخاص الذين يقرأون القران في المسجد عند اقتراب موعد الصلاة يقفون كشخص قائم للصلاة لإعلام اقتراب موعدها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق