عادل الجبير يكشف موقف السعودية من إعادة الإعمار وعودة سفارتها لسوريا

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية عادل الجبير ثبات موقف بلاده من النظام السوري، مشيراً إلى عدم وجود رغبة حالية لفتح السفارة السعودية لدى دمشق.

وأشار الجبير، الإثنين ٤ مارس/ آذار ٢٠١٩ خلال مؤتمرٍ صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن المملكة العربية السعودية لن تفتح سفارتها لدى دمشق، ولايوجد تغيير في موقفها حتى الآن.

وقال الجبير :”متفقون على أهمية الوصول لحل سياسي مبني على قرار مجلس الأمن 2254″، مؤكداً حرص بلاده على وحدة الأراضي السورية ونجاح العملية السياسية فيها.

وربط الجبير في حديثه لوكالة “رويترز” إعادة فتح السفارة بالتقدم الذي تحرزه العملية السياسية في سوريا، معبتراً أن الحديث عن إعادة فتح السفارة “بدري عليه شوية”.

كما اعتبر الحديث عن إعادة الإعمار سابقاً لأوانه لأن الحرب لم تنتهي بعد، ولم يتم ضمان الاسقرار والأمن في سوريا.

وحول إعادة عضوية النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، أشار الوزير السعودي أن ذلك أيضاً مرتبط بالتقدم الذي تحرزه العملية السياسية، وأن وجهة نظر الجامعة العربية بشكل عام ترى أنه من المبكر الحديث عن عودة تمثيل النظام.

من جانبه، أكد لافروف خلال المؤتمر مع الجبير في العاصمة السعودية الرياض أن بلاده لن تتراجع عن سعيها لإطلاق عملية تفاوض يقودها السوريون بأنفسهم.

اقرأ أيضاً: مشروع ضخم لإيران في دمشق قبل يوم من زيارة الأسد التي تسببت باستقالة محمد جواد ظريف!

وحول تشكيل اللجنة الدستورية، رأى لافروف أنه من الصعب تحديد موعد محدد، منوّهاً بأن العمل عليها جارٍ.

يشار إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير سبق أن أشار في العديد من المناسبات إبان توليه حقيبة وزارة الخارجية إلى موقف بلاده الراسخ من رحيل بشار الأسد، وسبق أن توعّد برحيله عبر عمل عسكري حال لم تجد المفاوضات السياسية في ذلك، إلا أن السياسات السعودية شهدت تحوّلاً هائلاً في الآونة الأخيرة، وكان الملف السوري من ضمن الأمور التي تأثرّت بذلك التحول.

وسبق أن كشفت مصادر إيرانية عن عرض تقدّمت به مجموعة من الدول العربية للنظام السوري يقضي بتمويله بمبلغ يصل إلى ٢٠٠ مليار دولار مع بقائه بالحكم مقابل الحد من النفوذ الإيـراني في سوريا، وهو ما ردّ عليه الأسد بزيارة لطهران ولقائه روحاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى