حكومة لبنان تعتبر أن قرار بريطانيا بشأن حزب الله لا يخص الدولة ولا يؤثر عليها

اعتبرت لبنان على الصعيد الرسمي أن قرار بريطانيا بإدراج الجناح السياسي لـ “حزب الله” على قائمة الإرهاب لا يشكل مشكلة بالنسبة للبنان والقرار “يخص بريطانيا”.

وقال رئيس الوزراء سعد الحريري في 25 فبراير/شباط 2019، خلال حضوره القمة العربية الأوروبية في مصر، أن القرار البريطاني  “يخص بريطانيا ولا يخص لبنان”.

وعلق وزير الخارجية جبران باسيل على قرار بريطانيا بشأن تصنيف حزب الله كـ”حزب إرهابي قائلا :”لن يكون لهذا القرار أي أثر سلبي مباشر على لبنان لأننا اعتدنا على هذا الأمر من دول أخرى”.

وأكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، والمقرب من حزب الله، الشيخ صادق النابلسي، أنه “لايوجد  تداعيات” لقرار وزير الداخلية البريطاني على الساحة اللبنانية.

واستشهد النابلسي بعلاقة لبنان مع أمريكا بالرغم من أن  اسم حزب الله موجود على لائحة الإرهاب في واشنطن منذ مدة طويلة،وهو الأمر الذي  سينطبق على بريطانيا، في حال موافقة البرلمان البريطاني على قرار وزير الداخلية، “وهذا سيؤثر فقط على التواصل المباشر بين مسؤولين بريطانيين ووزراء حزب الله في الحكومة اللبنانية”.وفقاً لقناة بي بي سي.

وحول توقيت القرار أشار النابلسي إلى أن “بريطانيا اليوم تخضع للسياسة والقرار الأمريكي في ما يتعلق ببرنامجها في المنطقة؛ فأمريكا تشدد حاليا الحصار على إيران وحزب الله مما يدفع بريطانيا إلى اتخاذ خطوة مماثلة. إضافة إلى ذلك، هناك محاولة أمريكية لدفع حركة التطبيع بين الدول العربية والكيان الإسرائيلي ومن مستلزمات هذه الحملة أن يتم تشديد العقوبات والمواقف ضد إيران وحزب الله”.

وبالرغم من كل التصريحات التي صدرت من مسؤولي لبنان، لم يصدر أي بيان رسمي عن حزب الله حول القرار البريطاني.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت اعتزامها فرض حظر كلي على أجنحة حزب الله اللبناني العسكرية والسياسية، وإنزال عقوبة السجن لمدة تصل إلى عشرة أعوام لمن ينتمي للحزب.

وقال وزير الداخلية البريطاني “ساجد جويد” الإثنين 25 فبراير/شباط 2019، في بيان صادر عن وزارة الداخلية، “إن لندن ستحظر جميع الأجنحة التابعة لحزب الله وذلك بسبب محاولته “زعزعة الوضع الهش في الشرق الأوسط”.

وأكد جويد أن حماية الشعب البريطاني على رأس أولوياته، وبداعي الحرص سيتم تحديد وحظر جميع المنظمات التي تهدد الأمن والأمان في بريطانيا، بصرف النظر عن أيديولجياتها أو دوافعها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق